أخبار الخليج

 أسبوع التحدي: صدام النجوم ومفاجآت الجولة 11 في الدوري الممتاز

كتب – جاسم الفردان

تقام منافسات الجولة (11) من الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد على صالة سعد العبدالله الصباح ، التي تحتضن أهم وأقوى مواجهات كرة اليد الكويتية، ومن المتوقع أن تشهد الصالة حضوراً جماهيرياً مميزاً، في ظل أهمية مباريات الجولة وتأثيرها المباشر على شكل المنافسة في جدول الترتيب، سواء في سباق الصدارة أو في صراع المراكز المتأخرة، خصوصاً مع تقارب المستويات الفنية بين أغلب الفرق في هذه المرحلة الحساسة من الموسم

اليوم الأول من الجولة (11)
النصر – السالمية الساعة 5:00 مساء
القادسية – العربي الساعة 7:09 مساء
تتواصل منافسات الجولة (11) من الدوري الكويتي بإقامة مواجهتين من العيار الثقيل في اليوم الأول، تحملان أبعاداً فنية ونفسية كبيرة في ظل تقارب المستويات واشتداد المنافسة على نقاط المرحلة الحاسمة من الموسم.

مواجهة الجريحين النصر السالمية

يدخل نادي النصر مواجهة صعبة أمام نادي السالمية في لقاء يحمل عنوان استعادة التوازن قبل فوات الأوان، حيث يتشابه وضع الفريقين بعد تعرضهما لخسارتين متتاليتين في الجولتين الماضيتين، ما وضعهما تحت ضغط كبير جماهيرياً وفنياً.
السالمية يخوض اللقاء وهو في المركز السابع برصيد 6 نقاط، ويبحث عن استعادة صورته التنافسية، خاصة أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على العودة متى ما استعاد الاستقرار الذهني داخل الملعب. وتعوّل السالمية كثيراً على تنظيمه الدفاعي واللعب الجماعي في التحولات الهجومية، إضافة إلى خبرة لاعبيه في التعامل مع المباريات الصعبة.
في المقابل، يدخل النصر المباراة وهو في المركز الثامن برصيد نقطتين فقط، ما يجعل المواجهة بمثابة فرصة أخيرة لإعادة إحياء آمال الفريق في تحسين ترتيبه والابتعاد عن مناطق الخطر. ومن المتوقع أن يعتمد النصر على تقليل الأخطاء الفنية واللعب بإيقاع هادئ في بداية اللقاء، قبل رفع النسق الهجومي تدريجياً.
وتحمل المباراة طابعاً نفسياً واضحاً، حيث إن الفريق الأكثر هدوءاً وتركيزاً داخل الملعب سيكون الأقرب لحسم المواجهة، خصوصاً أن مثل هذه المباريات غالباً ما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

قمة جماهيرية تجمع الغريمين القادسية و العربي

تتجه الأنظار إلى القمة الجماهيرية التي تجمع نادي القادسية مع النادي العربي ، في واحدة من أقوى وأمتع مواجهات الجولة، نظراً لما يمتلكه الفريقان من تاريخ كبير وقاعدة جماهيرية واسعة، إضافة إلى المستوى الفني المرتفع الذي قدماه في الجولتين الماضيتين.
القادسية يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المهم على كاظمة في الجولة الماضية، ويملك حالياً 10 نقاط، ويعتمد الفريق على منظومة متكاملة تجمع بين الصلابة الدفاعية وقوة حراسة المرمى، إضافة إلى الدور الكبير للمحترفين في حسم المواجهات الصعبة. كما يتميز الفريق بالانضباط التكتيكي والقدرة على التحكم في إيقاع المباراة.
أما العربي، فيعيش واحدة من أفضل فتراته الفنية هذا الموسم بعد تحقيق العلامة الكاملة في آخر جولتين، حيث منح المحترف الأرجنتيني لوكس إضافة فنية واضحة على مستوى القوة الهجومية والاختراقات الفردية. كما يظهر الفريق بحضور ذهني مميز بقيادة المدرب حسين حبيب، خاصة في قراءة مجريات المباريات وإدارة التبديلات والتكتيك الهجومي والدفاعي.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً قوياً، خصوصاً في منطقة الخط الخلفي والتحولات السريعة، حيث يمتلك الفريقان القدرة على اللعب بإيقاع مرتفع، ما قد يجعل المواجهة مفتوحة حتى الدقائق الأخيرة.

القراءة العامة والمتوقعة للجولة (11) اليوم الاول

تحمل الجولة (11) من الدوري الكويتي الممتاز لكرة اليد ملامح تنافسية خاصة، في ظل تباين الظروف الفنية والإدارية بين الفرق، وهو ما يجعل التوقعات مفتوحة على أكثر من سيناريو.
في مواجهة الجريحين، يظهر السالمية فنياً وعناصرياً بصورة أفضل، حيث يمتلك الفريق جودة فردية وخبرة قادرة على صناعة الفارق داخل الملعب. إلا أن السالمية يعاني من بعض المشاكل الداخلية التي قد تؤثر على الاستقرار الذهني والتركيز أثناء المباراة.
في المقابل، يعتبر النصر الأضعف فنياً بين فرق المؤخرة، لكن طبيعة مباريات كرة اليد لا تعترف دائماً بالفوارق الفنية، فظروف المباراة ونوعية الضغوط التي يمر بها السالمية قد تمنح النصر فر صة لقلب المعطيات إذا نجح في فرض إيقاعه الدفاعي وتقليل الأخطاء.
أما مواجهة القمة بين القادسية و العربيات فتبدو متكافئة إلى حد كبير، حيث يمتلك الفريقان ترسانة من النجوم القادرين على حسم المواجهات في أي لحظة. ومن المتوقع أن يُحسم اللقاء عبر التفاصيل الصغيرة مثل جودة الحراسة، تقليل الأخطاء الهجومية، واستثمار الفرص في اللحظات الحاسمة، إضافة إلى قدرة كل فريق على إدارة الضغط الذهني طوال زمن المباراة.
بصورة عامة، الجولة مرشحة لأن تكون جولة تفاصيل، وقد تشهد مفاجآت في ظل حساسية المرحلة واقتراب الفرق من بعضها نقطياً
[‏25 شعبان، 1447 هـ، 7:02:53 م] جاسم الفردان لجنة حكام البحرين: اليوم الثاني من الجولة (11) – مواجهات مفصلية في سباق القمة وتحسين المراكز

الصليبيخات – برقان الساعة 5:00 مساء
الكويت – كاظمة الساعة 7:00 مساء
تتواصل الإثارة في الجولة (11) مع مواجهتين لا تقلان أهمية عن مباريات اليوم الأول، حيث تتجه الأنظار إلى صراع المراكز المتقدمة وصراع العودة للمنافسة، في ظل تقارب المستويات الفنية بين الفرق ودخول الموسم مراحله الحساسة.

صراع الطموح والاستقرار برقان و الصليبخات

يخوض برقان مواجهة مهمة أمام الصليبيخات في مباراة تحمل أبعاداً فنية وذهنية كبيرة، وتُوصف بأنها مواجهة “داخل الملعب وخارجه” نظراً للصراع التكتيكي بين الجهازين الفنيين.
برقان يدخل المباراة وهو يعيش فترة فنية مستقرة، بعد أن نجح الفريق في تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولتين الماضيتين، ما منحه دفعة معنوية كبيرة عززت موقعه في المركز الثالث برصيد 12 نقطة.
ويتميز الفريق بثبات المستوى الفني، والاعتماد على التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، إضافة إلى تألق حراسة المرمى التي شكلت نقطة قوة واضحة في مباريات الفريق الأخيرة. كما يظهر الفريق بتنظيم دفاعي جيد يمنحه القدرة على فرض إيقاعه على مجريات اللعب.
في المقابل، يدخل الصليبخات المواجهة تحت ضغط كبير بعد فقدانه نقاط الجولتين الماضيتين، حيث يحتل المركز السادس برصيد 7 نقاط. ويسعى الفريق إلى استعادة توازنه الفني والذهني، خاصة أن المرحلة الحالية لا تحتمل المزيد من فقدان النقاط.
ويمتلك الصليبخات عناصر قادرة على العودة متى ما استعاد الفريق توازنه الدفاعي ونجح في تقليل الأخطاء الهجومية، خصوصاً في التحولات السريعة للمنافس.
المباراة تمثل أيضاً مواجهة فنية بين مدربين وطنيين مميزين، حيث يعتمد كل طرف على قراءة المباراة تكتيكياً واستغلال التفاصيل الصغيرة لحسم المواجهة.

قمة الجولة والاختبار الحقيقي للسفير امام العميد

تتجه الأنظار إلى المواجهة الأبرز في الجولة، والتي تجمع المتصدر الكويت مع الوصيف كاظمة في لقاء يحمل طابعاً تنافسياً خاصاً نظراً لتاريخ مواجهات الفريقين وقيمتهما الفنية في كرة اليد الكويتية.
الكويت يدخل المباراة وهو في صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة (20 نقطة)، ويقدم الفريق واحداً من أفضل مواسمه من حيث الاستقرار الفني وتنوع الحلول التكتيكية.
ويعتمد الفريق على أسلوب اللعب الحديث، خاصة في التحولات السريعة سواء عبر الفاست بريك أو السنتر السريع، إلى جانب الصلابة الدفاعية القوية التي تسمح له بالتحول السريع للهجوم. كما يمتلك الفريق قوة واضحة في حراسة المرمى، إضافة إلى تنوع الخطط الدفاعية بين 6-0 و5-1 و3-2-1، ما يمنحه مرونة تكتيكية كبيرة داخل المباراة.
هجومياً، يتميز الفريق بتعدد الخيارات سواء عبر الأجنحة أو الخط الخلفي أو اللعب على الدائرة، ما يجعل من الصعب على أي فريق إيقاف مفاتيح اللعب بالكامل.
على الجانب الآخر، يدخل كاظمة المباراة وهو في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، ويسعى لتعويض خسارته الأخيرة والعودة بقوة إلى سباق الصدارة.
ويمتلك الفريق عناصر مميزة على مستوى اللاعبين المحليين والمحترفين، ويتميز بقوة حراسة المرمى، إضافة إلى القدرة على التصويب من خارج منطقة التسعة أمتار، إلى جانب الاختراقات الفردية وصناعة اللعب الجماعي. كما يعتمد الفريق على الصلابة الدفاعية وقوة البلوك، وهي من أبرز نقاط قوته هذا الموسم.
المباراة تمثل اختباراً ذهنياً كبيراً لكاظمة، حيث يحتاج الفريق إلى الحفاظ على التركيز طوال زمن المباراة أمام فريق يمتلك خبرة كبيرة في إدارة المواجهات الكبرى.

القراءة المتوقعة لليوم الثاني من الجولة (11)

تحمل مواجهات اليوم الثاني من الجولة (11) طابعاً تنافسياً حاسماً، خصوصاً مع حاجة بعض الفرق للعودة إلى الانتصارات ورغبة فرق أخرى في تثبيت نسقها التصاعدي ضمن سباق الصدارة.
في المباراة الأولى، يُطالب الصليبيخات بالعودة إلى سكة الانتصارات بعد سلسلة هزائم، ويعتمد الفريق على مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يمتلكون القدرة على قلب نتائج المباريات لصالحهم. النجاح في هذه المباراة سيكون مرتبطاً بقدرة الصليبخات على استعادة التوازن الدفاعي والتحكم في الإيقاع الهجومي واستثمار خبرة لاعبيه في اللحظات الحاسمة.
في المقابل، يظهر برقان كأحد الفرق الأكثر ثباتاً في المستوى والأداء، مع قدرة عالية على التعامل مع مختلف ظروف المباريات. برقان يمتلك جميع مقومات الفوز، بدءاً من التنظيم الدفاعي والقدرة على التحولات السريعة إلى الانضباط التكتيكي، ما يمنحه الأفضلية للاستمرار على نفس النسق والنتائج الإيجابية.
أما المواجهة الأخيرة والأبرز في اليوم، بين الكويت و كاظمة، فإن المؤشرات الفنية تشير إلى استمرارية الكويت في جمع النقاط وتعزيز صدارته للترتيب. الفريق يمتلك كتيبة من اللاعبين الأساسيين والمميزين، ما يجعله قادراً على فرض سيطرته في أغلب فترات المباراة.
رغم أن كاظمة يضم لاعبين مميزين وأسماء قادرة على إحداث إزعاج للكويت، فإن الفارق يكمن في القدرة على الاستمرار على المدى الطويل؛ فالكويت الأقرب للحفاظ على نسق ثابت وجمع النقاط، ما يجعله الأوفر حظاً في تثبيت الصدارة ومواصلة التفوق في الجولة الحاسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com