علي المذن الجاهزية تحسم والواقع يفرض كلمته في الجولة التاسعة من الدوري الكويتي لكرة اليد

كتب-جاسم الفردان
يرى الدولي الكويتي السابق والمحلل الفني علي المذن أن مباريات الجولة التاسعة من الدوري الممتاز لكرة اليد تُلعب هذا الأسبوع بعناوين مختلفة، إلا أن العامل المشترك بينها يتمثل في الجاهزية والاستقرار الفني، معتبرًا أن هذه الجولة ستكشف بوضوح الفوارق الحقيقية بين الفرق، بعيدًا عن الأسماء والتاريخ.
السالمية و برقان التحضير يصنع الفارق وكفة برقان الأرجح
أكد المذن أن مباراة افتتاح الجولة بين السالمية وبرقان تحمل طابعًا خاصًا، كونها تشهد أول مواجهة رسمية للمدربين الجديدين مع فريقيهما، بعد تبادل الأدوار بين يعقوب الموسوي وحسين حبيب منذ بداية الموسم.
وأوضح أن الموسوي، الذي بدأ الموسم مع السالمية وانتقل لاحقًا لتدريب برقان، خاض فترة إعداد أفضل، تضمنت تدريبات منتظمة ومباريات ودية، منحته فرصة الوقوف على جاهزية لاعبيه، في المقابل تأخر السالمية كثيرًا في إعلان تعاقده مع حسين حبيب، ما انعكس سلبًا على مرحلة التحضير لما بعد التوقف، حيث خاض الفريق أول حصة تدريبية قبل أيام قليلة فقط من اللقاء.
وأشار المذن إلى تسريبات تتحدث عن نية السالمية الانسحاب من بقية منافسات الدوري، وهو ما – إن صح – يفسر حالة عدم الاستقرار الفني والذهني داخل الفريق. وختم بأن هذه المعطيات مجتمعة ترجّح كفة برقان، كونه الفريق الأكثر جاهزية واستعدادًا لحسم المواجهة.
العربي و النصر تذبذب غير مبرر وأفضلية نسبية للعربي
وحول مواجهة العربي والنصر، وصف المذن مستويات الفريقين بأنها غير معهودة منذ انطلاق الدوري الممتاز، وبأداء لا يرقى لحجم الأسماء المتوفرة في صفوفهما، مؤكدًا أن التذبذب بات السمة الأبرز لمسيرتهما هذا الموسم.
وبيّن أن النصر يتواجد في المركز الثامن حتى الجولة الماضية، فيما يحتل العربي المركز السادس، وهي مراكز تعكس حالة عدم الاستقرار الفني. وأضاف أن علامات الاستفهام تبدو أكبر على أداء العربي، سواء من حيث الثبات أو وضوح الأسلوب، إلا أنه رغم ذلك يمتلك أفضلية نسبية ترجّح كفته أمام النصر، في مواجهة قد تُحسم بالتفاصيل أكثر من كونها انعكاسًا لفارق فني واضح.
كاظمة و الصليبيخات ندية متوقعة لكن الجاهزية تميل لكاظمة
وفيما يخص مواجهة كاظمة والصليبيخات، توقع المذن مباراة قوية ومثيرة تتسم بالندية، نظرًا للتقارب الفني بين الفريقين، ورغبة كل منهما في تحسين موقعه على سلم الترتيب.
ورغم ذلك، أشار إلى أن المؤشرات تميل لصالح كاظمة، نتيجة الاستقرار الفني والإداري، ووضوح الرؤية داخل الملعب، إضافة إلى قدرته الأفضل على إدارة مجريات المباراة، خصوصًا في الأوقات الحاسمة، وهو عامل غالبًا ما يصنع الفارق في المباريات المتقاربة.
الكويت و القادسية غياب مؤثر وحسم كويتي متوقع
أما مواجهة الكويت والقادسية، فأكد المذن أنها ستكون حماسية بطبيعة الحال، إلا أن غياب نجم القادسية عبدالعزيز سالمين، بعد تعرضه لإصابة خلال منافسات الدور الرئيسي من بطولة آسيا للرجال أمام المنتخب الإماراتي، يمثل ضربة فنية مؤثرة للفريق.
وأوضح أن غياب سالمين لا يؤثر فقط على الجانب الهجومي، بل على توازن القادسية ككل، مشددًا في الوقت ذاته على أن الفوارق الفنية تميل بوضوح لصالح الكويت، سواء من حيث جودة العناصر، عمق دكة البدلاء، أو القدرة على فرض الإيقاع وحسم المواجهات في لحظاتها الحاسمة.
وختم المذن بأن تفوق الكويت الفني والتنظيمي يجعله الطرف الأرجح لحسم اللقاء، حتى في ظل الحماس والندية المتوقعة.
الجاهزية كلمة السر بعد التوقف
وختم المحلل الفني علي المذن تحليله للجولة التاسعة بالتأكيد على أن جاهزية الفرق تبقى العامل الأهم في ظل التوقف الطويل الذي شهده الدوري الكويتي الممتاز، مشيرًا إلى أن الفوارق لن تُصنع بالأسماء فقط، بل بمدى استعداد الفرق ذهنيًا وبدنيًا عند العودة للمنافسات.
وأوضح المذن أن الدور المحوري سيكون لجاهزية اللاعبين المحترفين، الذين قد يشكّلون عنصر الحسم في عدد من المواجهات المهمة، سواء من خلال رفع النسق الفني، أو صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، معتبرًا أن قدرة الفرق على توظيف محترفيها بالشكل الصحيح ستكون من أبرز مفاتيح النجاح في هذه الجولة.






