البحرين تقود مساعي إنقاذ بطولة الاندية الخليجية

كتب – جاسم الفردان
لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الاتحادات الخليجية بشأن استئناف بطولة الأندية الخليجية لكرة اليد بنسختها الـ42، إذ تقتصر المعلومات المتداولة على اجتهادات شخصية عبر حسابات التواصل، والتي لا يمكن البناء عليها رسميًا. ويظل التأكيد الرسمي من الجهات المختصة هو الفيصل في حسم مصير البطولة.
في هذا السياق، حصلت الوطن الرياضي على تصريح خاص من رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد، السيد علي عيسى إسحاقي، أكد فيه أن البطولة ستقام في مملكة البحرين خلال شهر مارس المقبل، مشيرًا إلى أن هناك إجراءات تنظيمية أخرى لا تزال قيد النقاش وسيتم حسمها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وجاء هذا التصريح على هامش بطولة آسيا لكرة اليد للرجال 2026 في الكويت، التي شهدت متابعة دقيقة من قبل الاتحاد البحريني لمستجدات البطولة الخليجية.
وكشفت مصادر متقاطعة أن بطولة الأندية الآسيوية تم تأجيلها لمدة اربعة أيام بهدف إتاحة المجال لإقامة البطولة الخليجية، وذلك وفق ما تم التوافق عليه خلال الاجتماعات في الكويت.
وأكدت المصادر أن عدد الأندية التي حسمت مشاركتها في البطولة الآسيوية لا يتجاوز ستة أندية فقط، ما يجعل هذا التأجيل بالغ الأهمية لضمان تنظيم ناجح للبطولتين لاسيما الاندية الآسيوية، كما يضمن عدم تضارب إقامة البطولة الخليجية مع استعدادات المنتخبات الخليجية للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية المقررة في العاصمة القطرية الدوحة خلال مايو المقبل.
ويُذكر أن الاتحاد الآسيوي اعتمد الرابع من أبريل موعدًا لانطلاق البطولة الآسيوية، لكن هذا الموعد غير مؤكد بسبب عدد الاندية التي حسمت مشاركتها بعدد ست اندية فقط، ويرغب الاتحاد الآسيوية تمديد الوقت لجلب أكبر عدد ممكن للمشاركة وضمان نجاحها، مع مراعاة الجدول الجديد للأندية الخليجية.
وتشير المعطيات الحالية إلى مؤشرات إيجابية لإقامة أهم بطولة خليجية للأندية، بعد أن فقدت البطولة مسماها السابق المعتمد من اللجان الأولمبية الخليجية لتصبح بطولة الأندية الخليجية بإشراف اللجنة الفنية الخليجية، التي تضم أعضاءً من الاتحادات الخليجية لكنها محدودة الصلاحيات نتيجة غياب الشكل الرسمي لها بعد فقدان تفويضها في الأمانة الخليجية.
ومع ذلك، هناك مساعي جادة يقودها رؤساء الاتحادات الخليجية لكرة اليد لإنشاء اتحاد خليجي رسمي، وهو أمر يحتاج لموافقة اللجان الأولمبية الخليجية، ومن المقرر أن تكون دولة قطر الفيصل الأخير في حسم هذا الاتحاد على هامش بطولة الألعاب الخليجية المزمع إقامتها في مايو المقبل.
وينتظر الشارع الرياضي الخليجي الاعلان الرسمي عن اهم بطولة خليجية وهي بطولة الاندية التي كانت سببا رئيسيا لتطور كرة اليد لما لها من جوانب فنية وقيمة معنوية لابناء منطقة الخليج.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن الاتحاد البحريني لكرة اليد يبدي رغبة جادة وحقيقية في إحياء بطولة الأندية الخليجية لكرة اليد، على أن يكون ذلك وفق أسس قانونية وتنظيمية واضحة تحفظ حقوق جميع الأطراف المشاركة.
ويحرص الاتحاد على أن تقوم البطولة على لوائح معتمدة تضمن العدالة الفنية والتحكيمية، وتنظم مشاركة الأندية، وتحمي حقوق اللاعبين والإداريين، إلى جانب توفير بيئة تنافسية احترافية تعكس القيمة التاريخية والفنية للبطولة.
وبناءً على ذلك، جاء الإصرار على أن تُقام البطولة تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة اليد أو الاتحاد الآسيوي، أو بإشراف مباشر منهما، بما يضمن تطبيق القوانين والأنظمة المعتمدة دوليًا وقاريًا، ويكفل أعلى درجات الشفافية والنزاهة، ويمنح الأندية الثقة الكاملة في سلامة الإجراءات. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان نجاح البطولة بشكل تام وإعادتها إلى مكانتها الطبيعية كأهم بطولة خليجية للأندية، بما يسهم في دعم تطور كرة اليد الخليجية واستدامة هذا الحدث الرياضي البارز.






