الكويت واليابان يتواجهان على الميدالية البرونزية الآسيوية

كتب – جاسم الفردان
تستضيف صالة سعد العبدالله الصباح يوم غد الخميس، الساعة الرابعة مساءً، مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين المنتخب الكويتي ونظيره الياباني، ضمن منافسات بطولة آسيا لكرة اليد للرجال 22 التي تختتم فعالياتها الليلة.
وتأتي هذه المواجهة بعد خسارة المنتخب الكويتي الدراماتيكية أمام قطر في نصف النهائي بعد شوطين إضافيين، وانتهت المباراة 27-26، في مواجهة مليئة بالإثارة والضغط النفسي. بينما خسر المنتخب الياباني أمام البحرين بنتيجة كبيرة 35-25، مما يزيد من دافع الفريقين للتعويض والحفاظ على مكانهما على منصة التتويج.
الكويت: الدروس المستفادة والدعم الجماهيري والمؤسسي
يتفهم المنتخب الكويتي الخسارة الأخيرة تمامًا، ويدرك الأخطاء التي وقعت خلال مواجهة قطر، ويعي أهمية التواجد على منصة التتويج والخروج بالميدالية البرونزية. ما يلفت الانتباه بعد تلك الخسارة هو وقوف جميع مسؤولي الاتحاد الكويتي إلى جانب اللاعبين، داعمين لهم ومخففين من وطأة الهزيمة، مما يعزز الثقة ويزيد الدافع للمنتخب.
يمتلك الكويت حظوظًا قوية، مستفيدًا من دعم جماهيري كبير وأسماء بارزة في مقدمتهم حسن صفر في حراسة المرمى، الأخوين حمود وسيف العدواني، حيدر دشتي، محمد عامر، عبدالله الخميس، إلى جانب صالح الموسوي وفواز المشاري ومحمد غضنفر، بالإضافة إلى عناصر أخرى ذات قيمة فنية كبيرة.
الجانب الفني والتكتيكي
أظهرت مواجهتان سابقتان أمام كوريا وقطر صلابة دفاعية كبيرة وشراسة هجومية، لكن المنتخب الكويتي يعاني أحيانًا من التسرع الهجومي وعدم قراءة الأمتار الأخيرة من المباراة. إذا تحقق التركيز الذهني، مع الرغبة لتصحيح المسار واستمرار القوة والصلابة الدفاعية، سيكون من الصعب على اليابان اقتحام منصة آسيا 2026.
اليابان: السرعة والتعويض
يعتمد المنتخب الياباني على السرعة والتحولات السريعة، مع التركيز على لاعبي الخط الخلفي للتسجيل من مسافات قريبة، مستفيدًا من أي ضعف دفاعي للكويت. ومع ذلك، الهزيمة الساحقة أمام البحرين قد تؤثر على تركيز اللاعبين، في حين أن رغبة الكويت في التعويض والمنافسة على الميدالية تعطيها الأفضلية.
التوقع التكتيكي العام
من المتوقع أن تكون المباراة سريعة وحماسية، مع رغبة قوية من الكويت لبدء صفحة جديدة ونسيان مواجهة قطر، بينما يسعى اليابان لتعويض الخسارة السابقة. التنظيم الدفاعي القوي، القوة الهجومية، والدافع الجماهيري الكويتي قد يميل كفة الفوز إلى المنتخب الوطني، شرط الحفاظ على التركيز واللعب






