أخبار أسيوية

الكويت يخسر المواجهة في الأمتار الأخيرة ويهدي النهائي للعنابي القطري

الدور النصف نهائي الكويت – قطر
البلد: الكويت
القاعة: صالة سعد العبدالله
التاريخ: 27-01-2026
الوقت: 00:-06 مساء

كتب-جاسم الفردان

أخفق المنتخب الكويتي في ترجمة أفضليته الواضحة خلال الشوط الأول وأكثر من منتصف الشوط الثاني، ليخسر المواجهة في الأمتار الأخيرة أمام المنتخب القطري بنتيجة 27-26، في سيناريو درامي لم يكن متوقعًا قياسًا على مجريات اللقاء. كان الشوط الاول انتهى 13-8 بعد اداء متوازن للأزرق الكويتي.

وشهد أداء المنتخب الكويتي هبوطًا نسبيًا في فترات حاسمة، متأثرًا بعدة منعطفات صعبة، أبرزها خروج اللاعب محمد غضنفر بالبطاقة الحمراء، إلى جانب الإصابة القوية التي تعرض لها سيف العدواني والتي حبست أنفاس الجماهير الغفيرة داخل الصالة. كما عانى الأزرق من غياب التسجيل لمدة سبع دقائق كاملة، وهو ما منح المنتخب القطري فرصة العودة التدريجية إلى أجواء اللقاء.

نقطة التحول الأبرز تمثلت في إهدار رمية جزاء حاسمة، تلاها إضاعة فرصة محققة بغرابة من اللاعب حمود العدواني، لتكتمل فصول السيناريو المعقد الذي واجه المنتخب الكويتي في الدقائق الأخيرة.

في المقابل، نجح المنتخب القطري في امتصاص الحماسة الكويتية بهدوء، وفرض إيقاعه تدريجيًا حتى الدقائق الختامية، ليحسم المواجهة لصالحه وسط ذهول لاعبي المنتخب الكويتي وجماهيره، التي لم تستوعب هذا التحول غير المتوقع بعد التفوق الكبير الذي قدمه الأزرق في معظم فترات المباراة

الكويت تهيمن على الشوط الاول امام قطر

أنهى المنتخب الكويتي الشوط الأول متقدمًا بفارق خمسة أهداف على نظيره القطري في مباراة نصف النهائي لبطولة آسيا لكرة اليد 2026، بعد أداء متوازن ومتميز على صعيد الدفاع والهجوم.

دخل المنتخب القطري الشوط الأول بتشكيلة ضمت فرانكيس، محمد حمام، وعبدالرحمن طارق، إلى جانب الخط الأمامي: أمين فحيص وعبدالرزاق مراد وإيلدر، مع تبادل الهجوم والدفاع بين محمد حمام وأمين زكار. أما الكويت فبدأت بتشكيلة قوية، تضم حمود العدواني، شقيقه سيف العدواني، وحيدر دشتي في صناعة اللعب، بينما تألف الخط الأمامي من محمد غضنفر، صالح الموسوي، وفواز المشاري.

مع انطلاق المباراة، سجل المنتخب القطري أول هدف له من نقطة جزاء عبر أحمد مددي في الدقيقة الرابعة، ولعب دفاع كلاسيكي 6-0. لكن الكويت استغلت الأخطاء القطرية والهجمات السريعة لتتقدم 3-1 مع حلول الدقيقة السادسة، مع تألق واضح لحارسها حسن صفر الذي تصدى لهجمات خطيرة.

مع مرور الوقت، فرضت الكويت تفوقها نسبيًا حتى الدقيقة العاشرة، مستغلة اللعب على الأطراف وفتح الثغرات في دفاع قطر، ليصبح الفارق هدفين 4-2. واستمر تفوق الكويت الدفاعي والهجومي، حيث حولت أخطاء قطر إلى أهداف إضافية، ليصبح 6-3 بفضل براعة الجناح صالح الموسوي، رغم تصديات ناجحة لحارس قطر أحمد عبدالرحيم.

الدقائق التالية شهدت استمرار التفوق الكويتي، مع سيطرة دفاعية محكمة وهجمات خاطفة، ليصبح الفارق 8-5 مع الدقيقة العشرين. وبحلول نهاية الشوط الأول، ارتفع الفارق إلى خمسة أهداف 13-8، مع تألق واضح لجميع عناصر المنتخب الكويتي، واستعراض جماهيري كبير في صالة سعد العبدالله الصباح.
الشوط الأول أكد الهبوط الفني للمنتخب القطري، بينما قدم المنتخب الكويتي أداءً متوازنًا، مما يجعل العودة لقطر في الشوط الثاني مهمة صعبة جدا.

إثارة حتى الثواني الأخيرة في الشوط الثاني بين الكويت وقطر

مع انطلاق الشوط الثاني، نجح المنتخب القطري في تقليص الفارق إلى ثلاثة أهداف 16-13 مع الدقيقة العاشرة، مستفيدًا من هبوط نسبي في أداء المنتخب الكويتي، رغم النقص العددي في صفوف قطر. في المقابل، واصل المنتخب الكويتي اعتماده على الدفاع المتقدم 5-1 للحفاظ على توازنه.

وشهدت الدقائق الأولى من الشوط حادثة مؤثرة بخروج لاعب الكويت محمد غضنفر بالبطاقة الحمراء، الأمر الذي أثر نسبيًا على أداء المنتخب الكويتي، رغم نجاحه في خطف هدف مهم أثناء النقص العددي.

وواصل الجناح صالح الموسوي تألقه اللافت، مسجلًا أربعة أهداف متتالية من الجناح، حافظ من خلالها على فارق الخمسة أهداف حتى الدقيقة 13. ورغم إتاحة عدة فرص للمنتخب القطري، إلا أن الرعونة وعدم التركيز حالا دون استثمارها، ليعود الفارق إلى أربعة أهداف مع الدقيقة 14.

حتى الدقيقة 16، استمرت الأخطاء الهجومية في صفوف المنتخب القطري، مقابل صلابة دفاعية كويتية وإدارة متزنة للمباراة. وفي الدقيقة 17، تعرض سيف العدواني لإصابة قوية، تلاها حصول لاعب قطر عبدالرحمن طارق على البطاقة الحمراء والزرقاء معًا، ثم إيقاف آخر للاعب فرانكيس عند الدقيقة 20، لتتجه كفة المباراة بوضوح نحو المنتخب الكويتي.

فرض المنتخب الكويتي سيطرته وأحكم قبضته على مجريات اللقاء، موسعًا الفارق إلى 22-16 مع آخر خمس دقائق، وسط دعم جماهيري كبير. ومع عودة سيف العدواني إلى أرض الملعب، تفاعلت الجماهير بحرارة وهتفت باسمه تقديرًا لعودته بعد الإصابة.

لكن الإثارة بلغت ذروتها في الدقائق الأخيرة، حيث تمكن المنتخب القطري من تقليص الفارق إلى ثلاثة أهداف 22-19، ثم إلى هدفين 22-20 قبل أربع دقائق من النهاية. وأهدر المنتخب الكويتي فرصًا حاسمة، بينها رمية جزاء وفرصة محققة، ليتمكن المنتخب القطري من تقليص الفارق إلى هدف واحد 22-21، قبل أن ينجح في إدراك التعادل 22-22 مع الدقيقة الأخيرة من اللقاء ليبقى المنتخبين في الملعب تمديدا للوقت لشوطين إضافيين.

تمكن الكويت حسم الشوط الاضافي والأول متقدما ٢٥-٢٥، بعد اداء متكافئ فيما الشوط الاضافي الثاني حسمه المنتخب القطري ٢٧-٢٦، ليتاهل المنتخب القطري للمباراة النهائية للمرة السابعة في تاريخه ليقابل البحرين للمرة الخامسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com