البحرين تتأهل إلى النهائي الآسيوي للمرة السادسة

الدور النصف نهائي البحرين – اليابان
البلد: الكويت
القاعة: صالة سعد العبدالله
التاريخ: 27-01-2026
الوقت: 04:00 مساء
كتب جاسم الفردان
حجز المنتخب البحريني مقعده في المباراة النهائية بعد تخطيه المنتخب الياباني بنتيجة ٣٥-٢٥، في بطولة آسيا الثانية والعشرين لكرة اليد للرجال، المقامة في دولة الكويت 2026.
وكان الشوط الأول قد انتهى بتقدم المنتخب البحريني بنتيجة 17–13، في مباراة قدم خلالها الأحمر مستوى مميزًا على الصعيدين الجماعي والفردي.
وأظهر المنتخب البحريني قدرات فنية عالية، تأكيدًا لجاهزيته، فيما برز الحارس محمد عبدالحسين بشكل لافت وكان أحد أبرز نجوم اللقاء، ليسهم في قيادة المنتخب إلى نهائيه الآسيوي الخامس في تاريخ مشاركاته.
وبهذا الفوز، أكد المنتخب البحريني استعداده الكامل للمنافسة على اللقب الآسيوي للمرة السادسة، كما رد اعتباره من الخسارة التي تلقاها أمام المنتخب الياباني بنتيجة 29–17 يوم 23 يناير 2024
البحرين تفرض سيطرتها وتنهي الشوط الأول عن جدارة واستحقاق
بدأ المنتخب البحريني المباراة بالحارس محمد عبدالحسين، وبمشاركة كل من محمد حبيب، علي باسم، أحمد رضا، جاسم خميس، حسين الصياد، وقاسم قمبر.
في المقابل، دخل المنتخب الياباني بالحارس ناكامورا تاكومي، ومعه يوشينو تاتسوكي، تاناكا دايسوكي، إيتهشيهارا سويا، ساكوراي تومويا، بايغ آدم يوكي الذي أوكلت له مهمات دفاعية، إضافة إلى ميزوماشي كوتارو.
جاءت البداية متكافئة نسبيًا مع أفضلية طفيفة في التقدم للمنتخب الياباني، وسط ملاحقة بحرينية مستمرة، ليستمر التعادل 3-3 حتى الدقيقة السابعة.
اعتمد المنتخب الياباني على دفاع 6-0 مع تقدم على الجهة اليسرى، التي شكّلت محور التنسيق الهجومي ومحاولات الاختراق، خصوصًا عبر محمد حبيب الناصر وحسين الصياد. هذا الأسلوب قوبل باستيعاب مبكر من المدرب السويدي روبرت هيدين، الذي لجأ إلى الزج باللاعب جاسم خميس لما يشكله من إزعاج في مركز الظهير الأيمن، مع تناوب ذكي بينه وبين محمد حبيب في الظهير الأيسر، ما منح المنتخب البحريني أفضلية واضحة.
ونجح المنتخب البحريني في التقدم لأول مرة بفارق هدفين 6-4 عند الدقيقة العاشرة. دفاعيًا، ظهر البحرين خلال الدقائق العشر الأولى بدفاع 6-0 متحرك ومشاكس أربك بناء الهجمة اليابانية، قبل أن يتمكن اليابان من تعديل النتيجة إلى 6-6 مستفيدًا من بعض الأخطاء الهجومية البحرينية.
أجرى المنتخب البحريني تغييرًا على مستوى لاعب الدائرة بدخول حسن مدن بدلًا من علي باسم، ليحافظ البحرين على تقدمه 8-7 ثم التعادل 8-8. واصل المنتخب البحريني تنظيمه الهجومي، مع إنهاء مميز من الجناح الأيمن قاسم قمبر، إلى جانب تصدٍ ناجح من الحارس محمد عبدالحسين، ما منح البحرين أفضلية متواصلة وصلت إلى فارق ثلاثة أهداف 11-8 عند الدقيقة 18، بعد تسجيل محمد حبيب من نقطة الجزاء وسرقة كرة ناجحة من حسين الصياد.
ورغم استمرار بعض الأخطاء الهجومية، إلا أن الظهور الدفاعي البحريني كان أكثر تميزًا مقارنة ببداية اللقاء. وقبل نهاية الشوط بعشر دقائق، وسّع المنتخب البحريني الفارق إلى أربعة أهداف 13-9، في ظل تألق لافت للحارس محمد عبدالحسين بتصديه لمحاولات يابانية حاسمة، ما حافظ على الأفضلية البحرينية مع فعالية هجومية واضحة.
طلب المدرب الإسباني للمنتخب الياباني غيرونا وقتًا فنيًا، دعا فيه لاعبيه إلى التقدم الدفاعي والضغط على محاور اللعب بأسلوبي 3-2-1 و3-3 للحد من خطورة حسين الصياد ومحمد حبيب الناصر. ورغم ذلك، تعامل المنتخب البحريني بذكاء مع هذا التحول، معتمدًا على الحلول الفردية والمهارية لتجاوز الدفاع المتقدم.
أنهى المنتخب البحريني الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 17-13، في شوط أكد فيه أفضليته وسيطرته الواضحة على مجريات الدقائق الثلاثين.
حسم بحريني مبكر وتفوّق تكتيكي في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، واصل المنتخب البحريني سياسة التدوير في المراكز الخلفية الأكثر حركة، مع الإبقاء على حسين الصياد في مركز واحد دفاعيًا، وأحمد رضا في مركز اثنين، وقاسم قمبر في مركز ستة. هذا النهج التكتيكي جاء بهدف الحفاظ على التوازن الدفاعي والاستفادة من قلة التغييرات، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء العام.
ونجح المنتخب البحريني في توسيع الفارق إلى خمسة أهداف خلال أول أربع دقائق، وسط تألق واضح للحارس محمد عبدالحسين الذي لعب دورًا حاسمًا في ترجيح الكفة البحرينية. في المقابل، واصل المنتخب الياباني الاعتماد على دفاع متقدم (3-3) صريح وضاغط على ثلاثي الخط الخلفي البحريني، مع النزول السريع إلى خط الستة أمتار والضغط على حامل الكرة في منتصف الملعب، وهو ما منح البحرين أفضلية اللعب واحد ضد واحد.
خلال عشر دقائق، فرض المنتخب البحريني سيطرته الدفاعية من خلال دفاع (6-0) متقدم بثلاثة لاعبين على خط العشرة أمتار، ونجح في منع المنتخب الياباني من التسجيل لمدة سبع دقائق كاملة. وعلى الصعيد الهجومي، واصل البحرين توسيع الفارق ليصل إلى سبعة أهداف، قبل أن يتألق محمد عبدالحسين مجددًا بتصديات متتالية أسهمت في رفع الفارق إلى تسعة أهداف مع الدقيقة 14، بنتيجة 24-15.
وقبل نهاية المواجهة، حافظ المنتخب البحريني على تفوقه المريح بفارق ثمانية أهداف (30-22)، ليدخل الدقائق الأخيرة بإجراء عدة تغييرات على مستوى الخط الخلفي، وإراحة حسين الصياد، مع إشراك محمد حميد. وحتى الدقيقة 25، كان جاسم خميس أفضل المسجلين في صفوف المنتخب البحريني برصيد 10 أهداف، يليه محمد حبيب الناصر بـ8 أهداف، مع إمكانية زيادة الغلة التهديفية في الدقائق المتبقية.
وحسم المنتخب البحريني المواجهة مبكرًا منذ مطلع الشوط الثاني، لينهي اللقاء بفوز مستحق بنتيجة 35-25، فوز أكد المستوى العالي والتطور اللافت لكرة اليد البحرينية







