اليابان أمام اختبار العراق لبلوغ نصف النهائي والاقتراب من مونديال ألمانيا

كتب-جاسم الفردان
تتجه الأنظار إلى المواجهة الأولى التي تجمع المنتخبين الياباني والعراقي لحساب المجموعة الاولى، في لقاء يحمل أبعادًا مصيرية في سباق التأهل إلى كأس العالم، حيث تبدو الكفة على الورق مائلة بشكل واضح لصالح المنتخب الياباني.
المنتخب الياباني يمتلك فوارق فنية كبيرة على مستوى العناصر والأداء، إلى جانب انضباط تكتيكي عالٍ وقدرة بدنية تُمكّنه من اللعب بنفس الوتيرة من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة. كما يتميّز بمرونة تكتيكية واضحة، أبرزها تبادل المراكز والعمل من خلف المدافعين بكفاءة عالية.
دفاعيًا، يعتمد اليابانيون على تنويع الأساليب بين 6–0 متحركة، وأحيانًا 3–2–1 متقدمة، منبثقة من القاعدة الدفاعية التقليدية 6–0، ما يمنحهم قدرة أكبر على إرباك الخصم وفرض إيقاعهم.
ويضم المنتخب الياباني مجموعة مميزة من العناصر، أبرزهم: يوشينو تاسوكي، فوجيساكا ماركي، واتانابي جين، ناكاتا كوتا، إينوموتو يوغا، وبابغ آدم يوكي، تحت قيادة المدرب غيرونا توني.
في المقابل، أثبت المنتخب العراقي قدراته في المواجهة الأخيرة، وقدم مستوى لافتًا من حيث التوازن الدفاعي والهجومي، وفرض سيطرة نسبية خلال الشوط الأول والنصف الأول من الشوط الثاني. إلا أن التراجع البدني في فترات الحسم كشف عن عدم الجاهزية البدنية الكاملة، وهو ما انعكس على القدرة على الاستمرار بنفس النسق حتى النهاية.
مع ذلك، أظهر المدرب البحريني السيد علي الفلاحي نجاعة فنية واضحة، واستثمر إمكانيات لاعبيه بالشكل الأمثل وفق المتاح، ويدرك تمامًا صعوبة مواجهة اليابان، خاصة أنها تمثل لليابانيين طريقًا مباشرًا نحو التأهل من بوابة العراق.
ورغم صعوبة المهمة، فإن أي فوز عراقي – إذا ما تحقق استنادًا إلى الأداء الذي ظهر به أمام كوريا – قد يفتح الباب أمام المنتخب الكويتي، خصوصًا أن العراق يخوض هذه المواجهة دون ضغوط حقيقية.
ويبرز في صفوف المنتخب العراقي عدد من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة في اللقاء السابق، يتقدمهم شهاب عبدالله، إلى جانب وائل حافظ، والأخوين سجاد وبدر الدين حمودي، وعلي عبدالرضا، وأحمد عبدالكريم، إضافة إلى الحراسة التي يمثلها الأخوان منتظر ومنير قاسم، مع دعم واضح من دكة البدلاء.






