أخبار أسيوية

خالد الملا لـ«الوطن الرياضي»: بطولة آسيا تعكس عشق اللعبة… وحسابات التأهل معقدة للأزرق

كتب-محمد الضامن

تحدّث الكابتن خالد الملا، مدرب منتخب الكويت للناشئين لكرة اليد، عن قراءته الفنية لبطولة آسيا لكرة اليد الجارية، والتي تستضيفها دولة الكويت خلال الفترة من 15 حتى 29 يناير 2026، والمؤهلة إلى كأس العالم، مشيدًا في الوقت ذاته بالمستوى التنظيمي والفني الذي تشهده البطولة.

وفي حديثه لـ«الوطن الرياضي»، أثنى الملا على التنظيم المميز الذي يقدمه الاتحاد الكويتي لكرة اليد، مؤكدًا أن حفل الافتتاح جاء بصورة لافتة تعكس حجم الحدث وأهميته، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير الذي يعكس عشق الجماهير الآسيوية للعبة، ويمنح البطولة أجواءً تنافسية وحماسية.

وحول الأدوار الأولية، أشار الملا إلى أن مرحلة المجموعات شهدت مباريات قوية وحاسمة، أبرزها مواجهات إيران مع اليابان، وكوريا مع قطر، إضافة إلى لقاء اليابان والسعودية، والتي عكست تقارب المستويات وصعوبة المنافسة منذ الأدوار الأولى.

وبالانتقال إلى الدور الثاني، أوضح الملا أن المجموعة الأولى شهدت ما وصفه بـ«ديربي شرق آسيا» بين منتخبي كوريا الجنوبية واليابان، والذي انتهى بتعادل مثير، بعدما كانت كوريا متقدمة قبل أن تعود اليابان في الدقائق الأخيرة. وأكد أن هذا التعادل وضع المنتخب الكويتي في موقف معقد، وفرض عليه حسابات صعبة في سباق التأهل.

أما المجموعة الثانية، والتي تضم منتخبات قطر والسعودية والبحرين والإمارات، فقد وصفها الملا بأنها «ديربي خليجي ناري»، مشيرًا إلى أنها مجموعة قوية جدًا، ومتقاربة في المستوى، ومتوقعًا أن تُحسم بعض نتائجها بفارق الأهداف. وأضاف أن المنتخبات الثلاثة الأولى في هذه المجموعة تملك المقومات التي تؤهلها للتواجد في كأس العالم، نظرًا لما تقدمه من مستويات فنية عالية.

وعن وضع المنتخب الكويتي، أكد الملا أن تعادل كوريا واليابان أدخل «الأزرق» في مأزق حقيقي، مشددًا على أن الفوز في المواجهة المقبلة أمام اليابان أصبح ضرورة لا تحتمل التفريط، إذا ما أراد المنتخب الحفاظ على حظوظه في التأهل. وأوضح أن مواجهة كوريا بعد ذلك ستجعل الحسابات أكثر تعقيدًا، في ظل تقارب النقاط وتداخل فرص المنتخبات داخل المجموعة.

وفي ختام حديثه، عبّر الكابتن خالد الملا عن دعمه لفكرة زيادة حصة آسيا في كأس العالم لكرة اليد، مطالبًا بمنح القارة مقعدًا خامسًا، في ظل التقارب الكبير في المستويات، ووجود ما لا يقل عن ستة منتخبات آسيوية قادرة على المنافسة وتستحق التواجد في المونديال، مؤكدًا أن كرة اليد الآسيوية تشهد تطورًا واضحًا يستحق إنصافها على الصعيد العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com