انتصار مستحق للبحرين على العراق وصدارة عن جدارة

كتب – جاسم الفردان
صدّر المنتخب البحريني المجموعة الثانية عن جدارة واستحقاق بعدما تجاوز المنتخب العراقي في ختام مواجهات المجموعة الثانية بنتيجة ٣٤-١٨، مؤكداً تفوقه الفني والتنظيمي على مدار شوطي اللقاء. وبالتالي ينضم المنتخب البحريني للمجموعة الثاني مع كل من السعودية والإمارات وكوريا، فيما انضم العراقي للمجموعة الاولى مع كل من قطر والكويت واليابان.
وكان الشوط الأول قد انتهى لمصلحة المنتخب البحريني نتيجة ١٥-٨ للأفضلية الواضحة التي فرضها خلال كامل الدقائق الثلاثين.
فرض المنتخب البحريني سيطرته منذ اللحظات الأولى، مفتتحاً التسجيل بثلاثة أهداف متتالية حملت توقيع حسين الصياد، جاسم خميس، ومحمد حبيب الناصر خلال أول أربع دقائق، مستنداً إلى دفاع مغلق ومنظم صعّب كثيراً من مهمة المنتخب العراقي في بناء الهجمة والوصول إلى المرمى، رغم تعرض المدافع علي باسم للاستبعاد لمدة دقيقتين.
على المستوى الهجومي، بدا المنتخب البحريني أكثر تركيزاً من الجانب الدفاعي الذي شهد خروج أحمد رضا حمامة للإيقاف، ليكون ثاني استبعاد يتعرض له الفريق خلال أقل من ست دقائق. في المقابل، أخفق المنتخب العراقي في استثمار رمية الجزاء الأولى مع الدقيقة الخامسة، ليواصل معاناته الهجومية.
وسجّل المنتخب العراقي هدفه الأول عن طريق سجاد حمودي مستغلاً النقص العددي في صفوف البحرين، ومع تحوّل الدفاع العراقي إلى أسلوب متقدم، ظهرت أخطاء دفاعية واضحة، ترافقت مع استعجال في إنهاء الهجمات. ورغم ذلك، نجح العراق في تقليص الفارق إلى ثلاثة أهداف من نقطة الجزاء (6-3)، إلا أن بطء التحضير الهجومي ظل سمة الأداء العراقي حتى الدقيقة العاشرة.
غياب التركيز كلف المنتخب العراقي كثيراً، حيث ارتكب علي عبدالرضا خطأ في التبديل أثناء إيقاف أحد زملائه الذي تبقى من عقوبته ثلاث ثوانٍ فقط، ليستغل المنتخب البحريني ذلك ويرفع محمد حبيب الناصر الفارق مجدداً إلى ثلاثة أهداف (7-4) مع الدقيقة 13. ومع استمرار البطء في العودة الدفاعية العراقية بعد إنهاء الهجمات، وسّع حسن مدن الفارق إلى أربعة أهداف (9-5) عند الدقيقة 15.
وشهد الشوط الأول تراجعاً ملحوظاً في أداء عدد من العناصر العراقية، أبرزهم وائل حافظ، علي عبدالرضا، وغازي المولدي، حيث افتقد المنتخب العراقي للحضور الفني والروح القتالية طوال أول 20 دقيقة من زمن اللقاء.
حاول المدرب سيد علي الفلاحي إجراء تغييرات فنية على مستوى صناعة اللعب والظهير الأيمن بإشراك علي عبدالكريم، إلا أن المنتخب البحريني واصل سباقه مع الفارق، موسعاً النتيجة إلى سبعة أهداف (14-7) قبل آخر ست دقائق من الشوط الأول.
وشهدت الدقائق الختامية تغييرات شاملة في صفوف المنتخب البحريني، بمشاركة محمد حبيب، أحمد رضا، ومحمد حميد في الخط الخلفي، إلى جانب علي العشيري، علي محمود، وقاسم قمبر في الخط الأمامي، لينهي المنتخب البحريني الشوط الأول متقدماً بنتيجة ١٥-٨.
مع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب البحريني سيطرته وهيمنته على الدقائق الاولى من الشوط الثاني ورفع الفارق إلى ٨ اهداف، مع اخطاء متكررة من جانب المنتخب العراقي الشقين الهجومي والدفاعي، فيما كان المنتخب البحريني واصل انتظامه الفني والتكتيكي.
وسع المنتخب البحريني الفارق إلى ٨ اهداف ٢٣-١٤ ما يؤكد انتهاء المواجهة عطفا على اداء المنتخب العراقي الذي افتقد إلى عنصر الروح القتاليّة، وكثرة الاخطاء الدفاعية والهجومية وبطء عمليات التحضير والبناء وغياب الشراسة الدفاعية، لينهي المنتخب البحريني المواجهة بفوز مستحق وبنتيجة ٣٤-١٨ بهذا الفوز تصدر المنتخب البحريني المجموعة الثاني وانضم رسميا للمجموعة الثانية إلى جانب السعودية وكوريا الجنوبية والإمارات






