أخبار أسيوية

الأزرق يحسم القمة ويتصدر المجموعة الثالثة آسيويًا على حساب الإمارات

كتب – جاسم الفردان

تصدّر المنتخب الكويتي المجموعة الثالثة في بطولة آسيا لكرة اليد للرجال الـ22، عقب فوزه المستحق على نظيره المنتخب الإماراتي، في مواجهة شهدت حضورًا جماهيريًا غفيرًا ساند «الأزرق» الكويتي بقوة وأسهم في دفعه لتحقيق الانتصار وحسم الصدارة عن جدارة.

جاءت المواجهة بين المنتخب الكويتي، صاحب الأرض والجمهور، ونظيره الإماراتي متكافئة ومتقاربة إلى حدٍّ كبير، واتسمت بالندية والإثارة حتى صافرة نهاية الشوط الأول. واستهل المنتخب الكويتي اللقاء بقوة، متقدمًا بثلاثة أهداف متتالية دون رد في الدقائق الأولى، مستفيدًا من الزخم الجماهيري الكبير الذي ملأ صالة سعد العبدالله الصباح.

ومع مرور الوقت، تجاوز المنتخب الإماراتي الضغط الجماهيري، وأعاد تنظيم صفوفه تدريجيًا، ليعود إلى أجواء اللقاء وتتحول المباراة إلى صراع مفتوح شهد تبادلًا هجوميًا مثيرًا. ونجح المنتخب الإماراتي في إدراك التعادل في أكثر من مناسبة، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتقدم كويتي بفارق هدفين (13–11).

دخل المنتخب الكويتي اللقاء بتشكيلته الأساسية، بقيادة عبدالله الخميس، إلى جانب حيدر دشتي، سيف العدواني، مشعل الحربي، وفواز المشاري الذي لعب دورًا محوريًا في صناعة اللعب. في المقابل، اعتمد المنتخب الإماراتي على سيف الأنصاري، هلال جهاد، وراشد سعيد في الخط الخلفي، إلى جانب الجناحين طارق حسن وأحمد هلال. وعلى مستوى حراسة المرمى، تولى علي صفر حماية عرين الكويت، مقابل محمد إسماعيل في مرمى الإمارات.

هجومياً، ظهر المنتخب الكويتي منظمًا مع تنوع واضح في الخيارات ومحاولات مستمرة لاختراق العمق الدفاعي، بينما تأخر المنتخب الإماراتي نسبيًا في التسجيل لكنه بقي قريبًا من النتيجة. دفاعيًا، اعتمد المنتخبان على تنظيم (6–0)، مع لجوء الكويت أحيانًا إلى التقدم بأسلوبي (5–1) و(3–2–1) للضغط على مفاتيح اللعب.

جاء الشوط الثاني امتدادًا شبه حرفي لسيناريو الشوط الأول، حيث واصل المنتخب الكويتي تقدمه، قابله تقليص تدريجي للفارق من جانب المنتخب الإماراتي. تكتيكيًا، تنوّعت الخيارات الدفاعية، إذ اعتمد المنتخب الكويتي على (6–0) مع التحول المؤقت إلى (3–2–1)، قبل العودة إلى التنظيم الأساسي، خاصة مع محاولات الإمارات كسر التكتل بنزول لاعب من الخط الخلفي إلى خط الستة أمتار.

في المقابل، بدأ المنتخب الإماراتي بدفاع (6–0)، وتحول إلى (4–2) للحد من سرعة التحول الكويتي، قبل أن يعود مجددًا إلى الدفاع المتأخر تحت الضغط الهجومي المستمر.

ورغم التغييرات، رفع المنتخب الكويتي الفارق إلى خمسة أهداف، قبل أن يقلصه المنتخب الإماراتي إلى ثلاثة أهداف (20–17) عند الدقيقة العشرين، مستفيدًا من بعض الأخطاء الهجومية الكويتية التي اتسمت بالاستعجال. إلا أن سرعة التحول الكويتي وتألق عناصره أعادا الفارق إلى مساره الطبيعي.

في الدقائق العشر الأخيرة، حسم المنتخب الكويتي المواجهة فنيًا، مع تألق سيف العدواني وعبدالعزيز سالمين، مقابل تراجع الخيارات الهجومية الإماراتية، في ظل الحضور اللافت للحارس حسن صفر الذي كان عاملًا حاسمًا في النتيجة النهائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com