أخبار أسيوية

البحرين تحسم التأهل وتضرب موعدًا مع العراق على صدارة المجموعة الثانية

كتب – جاسم الفردان

تأهل المنتخب البحريني رسميًا إلى الدور الثاني متصدرًا للمجموعة الثانية، بعد تغلبه على المنتخب الصيني بنتيجة (29–16)، في مواجهة اتسمت بالهدوء والتحكم الكامل من الجانب البحريني. وأنهى المنتخب البحريني الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 20–10، بعد أداء سريع ومنظم فرض من خلاله إيقاعه منذ الدقائق الأولى.
وتميز المنتخب البحريني بوفرة الحلول الهجومية، حيث نجح في التسجيل من مختلف المراكز، مستفيدًا من التنوع التكتيكي وسرعة التحول الهجومي. وعلى الصعيد الدفاعي، قدّم المنتخب أداءً قويًا في المجمل، رغم وجود بعض التفاوت في فترات محدودة من اللقاء.
وأجرى المدرب السويدي هيدين عدة تغييرات على التشكيلة، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، إلى جانب إراحة بعض العناصر الأساسية تحضيرًا لمنافسات الدور الثاني.
ويخوض المنتخب البحريني آخر مواجهاته في دور المجموعات أمام المنتخب العراقي، في لقاء مرتقب لتحديد متصدر المجموعة الثانية

فرض المنتخب البحريني إيقاعه مبكرًا في مواجهته أمام المنتخب الصيني، معتمدًا على اللعب السريع في التحضير الهجومي، ونجح بفعالية في إخراج المدافعين الصينيين من تركيزهم، ما خلق ثغرات دفاعية واضحة استثمرها لاعبو الخط الخلفي جاسم خميس ومحمد حبيب الناصر وحسين الصياد بتحويلها إلى أهداف متتالية. كما تألق الحارس محمد عبدالحسين بثلاث تصديات ناجحة أسهمت في توسيع الفارق إلى خمسة أهداف خلال أول عشر دقائق.
في المقابل، اعتمد المنتخب الصيني هجوميًا على حلول الخط الخلفي دون فاعلية تُذكر، فيما لعب دفاعيًا بطريقة 6–0، إلا أن هذا التنظيم شابه العديد من الثغرات، خاصة مع الالتحام عند خط الستة أمتار، ما أتاح مساحات كبيرة للاندفاع، استغلها جاسم خميس بتسجيل ثلاثة أهداف.
ودفع المنتخب البحريني بتشكيلة متجانسة، ضمت في الخط الخلفي حسين الصياد ومحمد حبيب الناصر وجاسم خميس، إلى جانب أحمد رضا في الجناح الأيسر، حسن مدن في الدائرة، وسلمان الشويخ في الجناح الأيمن، ليشكلوا قوة هجومية ضاربة رفعت الفارق إلى ستة أهداف (10–4) مع الدقيقة 15.
وأجرى المدرب السويدي هيدين تغييرين على التشكيلة، بخروج حسين الصياد ودخول محمد حميد، مع إشراك علي باسم بدل حسن مدن في مركز الدائرة، إلى جانب تعديلات دفاعية بين محمد حميد وحسن مدن.
ومع فارق الإمكانيات الفنية، واصل المنتخب البحريني سيطرته ورفع الفارق إلى تسعة أهداف (13–4)، في مؤشر واضح على سهولة المواجهة. وحاول المنتخب الصيني الحد من الخطورة البحرينية بالضغط على صانع اللعب محمد حبيب الناصر بدفاع 5–1 غير صريح، إلا أن التحركات الهجومية البحرينية بقيت فعالة، ليصل الفارق إلى عشرة أهداف (17–7) قبل أربع دقائق من نهاية الشوط.
وأنهى المنتخب البحريني الشوط الأول بهدوء وسيطرة تامة متقدمًا بنتيجة 20–10.

واصل المنتخب البحريني هيمنته على مجريات الشوط الثاني واللقاء، ورفع الفارق إلى 13 هدفًا (29–16) مع الدقيقة العاشرة، مع الاعتماد في هذه المرحلة على أغلب عناصر التشكيلة الرئيسية، إلى جانب تغيير في مركز حراسة المرمى بإشراك هشام الأستاذ.
وبعد الدقيقة العاشرة، لعب المنتخب البحريني بأريحية أكبر نتيجة الفارق، ما أدى إلى بعض الأخطاء الهجومية والاستعجال غير المبرر، استغلها المنتخب الصيني بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية قلّصت الفارق إلى ما كان عليه مع نهاية الشوط الأول (30–20) عند الدقيقة 15.
وخلال الدقائق العشر الأخيرة، لم يتغير نسق اللعب كثيرًا، واستمر الأداء على الوتيرة ذاتها مع أفضلية وسيطرة بحرينية حتى صافرة النهاية، التي أعلنت فوز المنتخب البحريني فوزًا مستحقًا بنتيجة ٤٠-٢٩
وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البحريني رصيده إلى أربع نقاط متساويًا مع المنتخب العراقي، لتتجه الأنظار إلى المواجهة الأخيرة في هذه المجموعة، التي ستجمع البحرين والعراق لتحديد متصدر المجموعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com