الزواوي: مشاركتنا في آسيا 2026 محطة مهمة… وكرة اليد الفلسطينية ستعود أقوى رغم التحديات

كتب-محمد الضامن
أكد نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد السيد عبد الهادي الزواوي أن تواجد الوفد الفلسطيني في بطولة آسيا لكرة اليد المقامة حاليًا في الكويت يُعد شرفًا كبيرًا، ومحطة مهمة في مسار التحضير للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم القادم.
وأوضح الزواوي أن المنافسات في البطولة الآسيوية جاءت على مستوى فني عالٍ، واصفًا إياها بـ«الرائعة والدقيقة جدًا»، في ظل الجاهزية الكبيرة التي أظهرتها المنتخبات المشاركة، مشيدًا في الوقت ذاته بالتنظيم المميز للبطولة، وما لمسه من عمل احترافي يعكس خبرة وقدرة الجهة المنظمة على إدارة حدث قاري بهذا الحجم.
وتطرق نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد إلى واقع اللعبة في فلسطين، مشيرًا إلى أن آخر مشاركة رسمية للمنتخب الفلسطيني تعود إلى نحو أربع أو خمس سنوات، نتيجة التحديات الكبيرة التي تواجه الرياضة الفلسطينية، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي، الذي تسبب في تدمير البنية التحتية الرياضية في قطاع غزة، إلى جانب المضايقات في الضفة الغربية والحواجز الصارمة التي تعيق حركة اللاعبين والأندية، وتؤثر بشكل مباشر على استمرارية النشاط الرياضي.
ورغم هذه الظروف، شدد الزواوي على أن الاتحاد الفلسطيني ماضٍ في طريقه للنهوض بكرة اليد، مؤكدًا الإصرار على المشاركة في جميع المحافل الإقليمية والدولية، وتوقع أن تشهد اللعبة تعافيًا ملحوظًا خلال أقل من عام، في ظل التحضيرات الجارية، وإقامة المباريات الداخلية الهادفة إلى إعادة تكوين منتخب فلسطيني قوي، كما كان في السابق.
وأعرب الزواوي عن بالغ تقديره لدولة الكويت، مثمنًا حسن الضيافة، وجودة التنظيم، والمستوى الدولي الرفيع الذي لمسه منذ وصول الوفود، مشيرًا إلى الإمكانيات الرياضية الكبيرة والقاعات المتميزة التي تمتلكها الكويت، واصفًا إياها بأنها مقر وأم للعالمين العربي والآسيوي في لعبة كرة اليد.
ووجّه نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة اليد شكره للكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا، وللقيادات الرياضية، على الجهود الكبيرة المبذولة في إنجاح البطولة وإخراجها بصورة مشرفة.
وفي ختام حديثه، أكد عبد الهادي الزواوي أن تتويج أي منتخب عربي يُعد مكسبًا لجميع العرب، مشددًا على أن الحضور العربي في المحافل الدولية يحمل رسالة واضحة بأن الشعوب العربية ما زالت قادرة على التفاعل مع الحياة، وأن الرياضة تظل جسرًا يصل في النهاية إلى صرح السلام العالمي.






