أخبار أسيوية

كوريا تحسم المواجهة وتبلغ الدور الثاني على حساب عمان

كتب – جاسم الفردان

في المواجهة الثانية لحساب المجموعة الاولى بين المنتخب الكوري والعماني. حسم الكوريين تأهلهم إلى الدور الثاني ولقاء مرتقب امام قطر على صدارة المجموعة، هذه المجموعة تضم قطر كوريا وقطر

بدأ الشوط الأول متكافئًا من حيث الأداء والنتيجة، حيث افتتح المنتخب الكوري التسجيل قبل أن يعادل المنتخب العماني، إلا أن الأخطاء الهجومية العمانية منحت الكوريين أفضلية المبادرة، ليتقدموا بنتيجة 4–2 خلال الدقائق الثماني الأولى. ومع ذلك، سرعان ما أعاد المنتخب العماني التوازن على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في إدراك التعادل مجددًا 4–4.

ورغم حالة التكافؤ، بدا المنتخب الكوري الأفضل نسبيًا بفضل سرعته المعتادة في كرة اليد، معتمداً على دفاع 6–0 الذي تسبب في إيقاع المنتخب العماني في بعض الأخطاء الهجومية، استغلها الكوريون بفعالية لخلق فارق بسيط في النتيجة. في المقابل، قدم المنتخب العماني دفاع 6–0 منظمًا وضيّق المساحات بشكل جيد، ونجح في الحد من سرعة التمرير الكورية.

هجوميًا، أظهر المنتخب العماني قدرة مميزة على بناء الهجمة وانتظار فتح الثغرات، مستفيدًا من الثنائيات مع لاعب الدائرة حمد الدغيدي، الذي كان الأبرز تهديفيًا، إلى جانب تألق الحارس بشار الهنائي الذي لعب دورًا مهمًا في إبقاء الفارق عند حدود الهدف الواحد لفترات طويلة.

وعلى الجانب الكوري، برز صانع الألعاب رقم (79) بإدارته المميزة للمباراة عبر التمرير والتسجيل، إلى جانب الظهير الأيمن رقم (77) والحارس، الذين أسهموا في توسيع الفارق إلى أربعة أهداف بنتيجة 12–8 عند الدقيقة 23. فيما تألق من المنتخب العماني كل من عزان المشعري، حسن البلوشي، طاهر الحديدي ونواف الحسني، وشكلوا عناصر فاعلة حافظت على درجة من التكافؤ رغم تقدم المنتخب الكوري 13–9 في الدقيقة 25.

وأنهى المنتخب الكوري الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 15–10، في شوط اتسم بتكافؤ كبير في الأداء، وقدم فيه المنتخب العماني مستوى مميزًا رغم أفضلية النتيجة للكوريين.
مع أول خمس دقائق من الشوط الثاني، رفع المنتخب الكوري الفارق إلى ستة أهداف بنتيجة (19–13)، بعد أن دخل اللقاء بوتيرة أسرع مقارنة بالشوط الأول. وواصل الحارس الكوري رقم (70) تألقه في التصديات، محرماً المنتخب العُماني من تقليص الفارق، فيما ساهم النقص العددي لعُمان في زيادة الأخطاء الهجومية.

وعلى مدار عشر دقائق، حافظ المنتخب الكوري على نسقه العالي وانضباطه التكتيكي وسرعته الهجومية، ليعزز أفضليته في النتيجة عند (23–16)، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب العُماني محاولاته المستمرة لتقليص الفارق.

هجومياً، قدّم المنتخب العُماني أداءً لافتاً من حيث التمرير والضغط وفتح الثغرات في الدفاع الكوري، إلا أن معاناته الدفاعية بدت واضحة، خصوصاً في تضييق المساحات وقلة الالتحام على خط السبعة أمتار، ما منح لاعبي الخط الخلفي الكوري حرية حركة وسرعة في التسجيل.

وفي الدقائق الأخيرة، نشط الأداء العُماني نسبياً، ومع عودة اللاعب عزان المعشري بعد انتهاء الإيقاف، نجح المنتخب العُماني في تقليص الفارق إلى أربعة أهداف (28–24) قبل دقيقتين من النهاية، غير أن المنتخب الكوري حسم المواجهة لصالحه بفوز مستحق (29–24).

وبهذا الانتصار، وضع المنتخب الكوري قدمه في الدور الثاني، ويخوض مواجهة حاسمة أمام المنتخب القطري لتحديد متصدر المجموعة، فيما ودّع المنتخب العُماني المنافسة مبكراً ليلعب على مراكز الترضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com