أخبار أسيوية

 اليوم الرابع من بطولة آسيا ٢٢ : مواجهات حاسمة للمجموعتين الأولى والثانية

كتب – جاسم الفردان

تتجه الأنظار اليوم الاحد إلى صالة سعد العبدالله الصباح لمتابعة الجولة الثانية من منافسات المجموعتين الأولى والثانية ضمن بطولة آسيا الثانية والعشرين لكرة اليد للرجال، المقامة في العاصمة الكويتية خلال الفترة من 15 – 29 يناير الجاري.
ويشهد اليوم الأول من مباريات المجموعتين لقاءً ساخنًا بين العراق والأردن في الساعة الثانية ظهرًا، حيث يدخل المنتخب العراقي اللقاء بنقطتين بعد فوزه في الجولة الأولى، ويسعى لتأمين موقعه في الدور الثاني قبل مواجهته الأخيرة أمام البحرين. في المقابل، يطمح المنتخب الأردني إلى تحقيق الفوز واستعادة فرصه للتأهل، إذ سيكون الفوز على العراق بمثابة خطوة كبيرة لتسهيل مواجهته الأخيرة أمام الصين.

في نفس الوقت، يفتتح المنتخب الكوري أولى مبارياته في البطولة بمواجهة عمان، بعد خسارته أمام قطر في الجولة الأولى. المنتخب الكوري يدخل اللقاء بغياب الخبرة الأخيرة في التصفيات، حيث حل سادسًا في آخر مشاركة له بالبحرين، مع احتمال أن يكون هذا النسخة مختلفة فنيًا، لكنه يظل مرشحًا لتحقيق أول انتصار له والتقدم نحو الدور الثاني.
وفي الختام، يلتقي البحرين والصين في مواجهة قوية لحساب المجموعة الثانية. البحرين، بخبرته الكبيرة وقدرات لاعبيه الفنية، يعد الأقرب للفوز وتحقيق العلامة الكاملة في المجموعة.

وكانت نتائج الجولة الأولى قد أسفرت عن:
المجموعة الأولى: قطر تفوز على عمان 27/15، والعراق يتفوق على الأردن 27/22 بعد أداء مميز. المجموعة الثانية: البحرين تهزم الأردن 32/21، فيما أبدى المنتخب العراقي قدرة فنية عالية في مجريات اللعب.
اليوم يعد فرصة لفرق المجموعتين لتأكيد جديتها على صعيد المنافسة والتقدم نحو الدور الثاني، مع توقع مواجهات قوية وإثارة عالية على أرضية الصالة.

العراق والأردن مواجهة حاسمة اليوم في الجولة الثانية

يستعد المنتخب العراقي لمواجهة الأردن اليوم بحلة فنية جديدة وصلابة دفاعية واضحة، بعد الأداء اللافت أمام الصين في الجولة الأولى. أشرف على إعداد الفريق البحريني السيد علي الفلاحي، الذي رسم الخطوط التكتيكية الأساسية للفوز المستحق على الصين، حيث تمكن المنتخب العراقي من قلب تأخره إلى انتصار، وأدار مجريات المباراة بشكل متقن وفني.

اعتمد العراق على دفاع 6/0، نجح في الحد من سرعة المنتخب الصيني، فيما كان الحارس منير قاسم لاعبًا محورياً بتصدياته الحاسمة التي حافظت على تقدم الفريق حتى النهاية. وعلى الصعيد الهجومي، برز صانع اللعب علي عبد الرضا، في حين تألق الظهير الأيمن الواعد وائل حافظ، إلى جانب خبرة الأخوين بدر الدين وسجاد حمودي، ووجود لاعبين مثل علي عبد الكريم ومجتبى باسم الذين ينتظر منهم الكثير في مواجهة اليوم المصيرية أمام الأردن.

في المقابل، يعرف المنتخب الأردني بقيادة المدرب المنتينيغري زوران أهمية المباراة ويعيش أمل المنافسة، مع إدراك حجم الفوارق الفنية بين الفريقين. يمتلك الأردن عناصر مميزة مثل أحمد منسي، أحمد عبيدات، حمزة عبيدات، وقائد الفريق خالد أبو الحسن، لكن المهمة تبدو صعبة أمام عراق صلب فنياً وتكتيكياً.

تظل الأمور محصورة في ستين دقيقة بين الأمل أو الخروج المبكر، ويبدو أن المنتخب العراقي الأقرب للفوز بناءً على الأداء القوي الذي قدمه في مواجهته السابقة مع الصين.

كوريا الجنوبية تواجه عمان في ظهورها الاول

يدخل المنتخب العماني ثاني مواجهاته في بطولة آسيا لكرة اليد بعد خسارته الأولى أمام قطر، في مواجهة حاسمة أمام كوريا الجنوبية قد تحدد مستقبله في البطولة. تأتي هذه المباراة ضمن مجموعة صعبة تضم قطر وكوريا، ما يقلّص فرص التعويض ويجعل أي نتيجة إيجابية مطلبًا أساسيًا للبقاء في المنافسة.
يعتمد العمانيون على دفاع 6/صفر، مع محاولات أحيانًا لتطبيق الدفاع المتقدم الضاغط على الخط الخلفي، وهو ما يهدف لإعاقة خطورة الهجمات السريعة للخصم. لكن هذه الطريقة تكشف ظهر الدفاع أمام الفرق السريعة، خصوصًا المنتخب الكوري، الذي يعتمد على التحولات الهجومية السريعة.
الهجوم العماني يواجه تحديًا في الالتزام بالتمريرات الدقيقة وتنظيم اللعب، إذ أن الأخطاء المتكررة قد تمنح الخصم فرصة للهجمات المرتدة، كما أن البطء في الرتم الهجومي يزيد من صعوبة الوصول إلى شباك المنافس.
المنتخب يملك عناصر خبرة قادرة على قيادة الفريق مثل حمد الدغيشي، مهند الزراف، حمود الوهيبي، وقائد الفريق سعد الحسني، مع دعم من عزان المعشري وطاهر الحديدي، الذين يمكن أن يكونوا مفتاحًا لتفادي الأخطاء واستغلال الفرص عند هجمات المرتدة المنظمة.
كوريا الجنوبية تبقى قوة كبيرة في آسيا، حتى مع غياب المعلومات التفصيلية عن هذا الجيل. يعتمد المنتخب الكوري عادة على التحولات السريعة والهجمات المرتدة الدقيقة، واستغلال أي بطء أو ضعف في التنظيم الدفاعي للخصم. قوتهم تكمن في السرعة الفردية والتمرير السلس، إضافة إلى الانضباط التكتيكي الذي يسمح لهم بالسيطرة على رتم المباراة

البحرين تواجه الصين بهدف الحسم وبلوغ الدور الثاني

في ختام مواجهات اليوم الرابع من بطولة آسيا لكرة اليد للرجال، يلتقي المنتخب البحريني مع المنتخب الصيني في مواجهة تبدو هادئة نسبيًا على الورق، لكنها تحمل أهمية فنية كبيرة ضمن حسابات المجموعة الثانية.

افتتح المنتخب البحريني مشواره في البطولة بفوز مستحق على الأردن، في حين خسر المنتخب الصيني أمام العراق، ما يجعل المؤشرات تصب لصالح البحريني، خصوصًا من حيث القدرة التكتيكية والخبرة داخل الملعب.
يمتلك المنتخب البحريني نخبة من لاعبي الخبرة مثل القائد حسين الصياد، محمد عبدالحسين، ومحمد حبيب، إلى جانب عناصر الجيل الجديد الواعدة مثل محمد حبيب الناصر، علي العشيري، أحمد رضا، عبدالله عبدالكريم، حمد الشويخ، وعلي رضا. هذا التنوع بين الخبرة والحيوية الشبابية يمنح البحرين خيارات واسعة في الهجوم والدفاع، مع قدرة على تدوير اللاعبين بشكل فعّال دون التأثير على مستوى الأداء.
البحرين يبرع في تطبيق أشكال دفاع متعددة، مع سرعة في التحولات والهجمات المرتدة، وقدرة على التحكم بإيقاع المباراة، وهو ما سيجعلهم قادرين على فرض أسلوبهم في المواجهة.
المنتخب الصيني يظهر تطورًا تكتيكيًا واضحًا، وقد يلعب بأسلوب متحفظ خلال الدقائق الأولى، لكنه يواجه تحديات واضحة في اللياقة البدنية والقدرة على التعامل مع فرق تمتاز بالسرعة والدقة التكتيكية، كما ظهر في مواجهة العراق. هذا قد يمنح البحرينيين أفضلية في السيطرة على مجريات المباراة وتدوير لاعبيهم خلال شوطي اللقاء.
المباراة تبدو في صالح البحرين من حيث القدرات الفنية والتكتيكية، مع إمكانية تحقيق الفوز بسهولة نسبية، وضمان التأهل للدور الثاني.
لكن الصينيين قادرون على إحداث المفاجآت إذا تمكنوا من الحفاظ على هدوئهم واستغلال أي بطء أو ارتباك في الدفاع البحريني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com