السويدي: تأهل ” الأبيض” للدور الثاني هدفنا… والطموح أبعد في آسيا 22

كتب – جاسم الفردان
أكد محمد حسن السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي لكرة اليد، أن تحضيرات المنتخب الإماراتي للمشاركة في بطولة آسيا الثانية والعشرين لكرة اليد، المؤهلة إلى كأس العالم 2027، تُعد مرضية إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد الحالية أسهمت في تجميع اللاعبين وبناء فريق متجانس على المستويين الجماعي والفني.
وأوضح السويدي أن الطموح كان يتمثل في إطالة فترة التحضير وخوض عدد أكبر من المباريات الودية من أجل دخول البطولة بجاهزية أعلى وطموح أوسع، إلا أن مشكلة التفريغ، التي وصفها بالأزلية، لا تزال تشكل عائقًا أمام كرة اليد الإماراتية.
وحول قراءته لمجموعة المنتخب الإماراتي التي تضم منتخبات الكويت وهونغ كونغ والهند، بيّن السويدي أن المجموعة تُعد جيدة نسبيًا، وعلى الورق تبدو المنافسة بين الكويت والإمارات، غير أن ذلك لا يعني سهولة المهمة، في ظل وجود منتخب هونغ كونغ الذي يلعب بأسلوب قريب من منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى المنتخب الهندي الذي قد يكون مفاجأة في البطولة.
وأضاف أن المنتخب الإماراتي جاهز فنيًا وبدنيًا لخوض المباريات الثلاث، مؤكدًا أن الفوز ممكن وليس مستحيلًا، حتى أمام المنتخب الكويتي، والمنافسة على صدارة المجموعة واردة، رغم أن الهدف الواقعي يتمثل في احتلال المركز الثاني.
وأشار السويدي إلى أن الطموح الأساسي للمنتخب الإماراتي يتمثل في التأهل إلى الدور الثاني كمرحلة أولى، ثم العمل على تحقيق الانتصارات التي تفتح الطريق نحو بلوغ كأس العالم، مع اعترافه بصعوبة المهمة، إلا أن الدور التمهيدي قد يمنح اللاعبين مكاسب فنية ومردودًا نفسيًا إيجابيًا قبل مرحلة الحسم.
وبيّن نائب رئيس الاتحاد الإماراتي أن بطولة آسيا 22 – الكويت 2026 تُعد الخطوة الأولى ضمن مشروع طويل الأمد للمنتخب الإماراتي، يستهدف التصفيات الآسيوية 2028 المؤهلة إلى كأس العالم 2029 في ألمانيا وفرنسا، وهو المشروع الذي بدأ العمل عليه مع تولي مجلس إدارة جديد للاتحاد مطلع عام 2026.
ونوّه السويدي بالأسماء الجديدة المنضمة إلى قائمة المنتخب في هذه البطولة، مؤكدًا صعوبة الحكم على قدرتها في تأمين الوصول إلى كأس العالم، مشددًا على أن التأهل يتطلب مجموعة متكاملة من اللاعبين المتقاربين في المستوى.
وختم السويدي حديثه بالتأكيد على أن الطموح كبير والتحديات حاضرة، إلا أن المشاركة ستكون إيجابية، والعمل على تحقيق نتائج إيجابية قائم، مشددًا على أن لا شيء مستحيل في عالم الرياضة.






