العدواني: تنظيم استثنائي ومشاركة قوية عنوان آسيا 22 في الكويت

كتب – جاسم الفردان
أكد قائد العدواني، أمين السر العام للاتحاد الكويتي لكرة اليد ومدير عام بطولة آسيا الثانية والعشرين لكرة اليد للرجال، التي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 15 إلى 29 يناير الجاري والمؤهلة إلى كأس العالم 2027 في ألمانيا، أن الهدف الأبرز من استضافة البطولة هو تقديم الصورة المشرفة للكويت كوجهة رائدة في استضافة الأحداث الرياضية والشبابية الكبرى.
وأوضح العدواني أن الهدف الثاني يتمثل في التأهل إلى كأس العالم 2027، فيما يبقى الطموح الأكبر هو إعادة كرة اليد الكويتية إلى منصات التتويج القارية، لتكون هذه البطولة انطلاقة جديدة تليق بتاريخ ومكانة اللعبة في الكويت.
وأشار إلى أن الكويت أصبحت حاضنة للبطولات الكبرى، مستشهداً بالنجاح التنظيمي اللافت للبطولة العربية الأخيرة، والذي نال إشادة جميع المشاركين، مؤكداً أن هذه الإشادات تمثل مسؤولية مضاعفة على عاتق الاتحاد الكويتي لتقديم أفكار وابتكارات تنظيمية جديدة.
وأضاف أن الاتحادات الرياضية الكويتية تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات، ويُعد الاتحاد الكويتي لكرة اليد أحد أبرز أعمدة الرياضة الكويتية من حيث الإنجازات، في ترجمة واضحة لتوجهات القيادة الرياضية الساعية إلى جعل الكويت عاصمة للرياضة العالمية مستقبلاً.
وبيّن العدواني أن التحضيرات اللوجستية والإدارية والإعلامية اكتملت بشكل كامل، بما في ذلك سكن الوفود واللجنة الفنية، وتجهيز الصالات وملاعب التدريب، موضحاً أن اللجان العاملة في البطولة باشرت مهامها فعلياً وتعيش أجواء الحدث قبل استقبال الوفود والضيوف الرسميين. كما كشف أن البطولة ستشهد حفل افتتاح رسمي، حيث تعمل اللجنة المنظمة العليا حالياً على استكمال التحضيرات الخاصة به.
وكشف العدواني عن التعاقد مع شركة متخصصة في تنظيم البطولات، واصفاً ذلك بالمؤشر الإيجابي لسير العمل وفق الخطة المعتمدة، حيث ستتولى الشركة تنظيم حفل الافتتاح، وتنظيم دخول وخروج الجماهير بسلاسة، إضافة إلى الإشراف على التنظيم داخل الصالة وخارجها، مع تخصيص منطقة جماهيرية (Fan Zone) تضم فعاليات ترفيهية ومطاعم. وأشار إلى أن قيمة تذكرة الدخول تبلغ 3 دنانير كويتية لليوم الواحد، وتتيح لحاملها حضور جميع مباريات اليوم ذاته، على أن تنتهي صلاحيتها مع آخر مباراة في ذلك اليوم.
وأكد العدواني أن الدعم الحكومي مستمر من خلال الهيئة العامة للشباب والرياضة، التي تمثل الداعم الأساسي للاتحادات الرياضية الكويتية، مشيراً إلى عدم وجود أي عوائق مالية قد تؤثر على التنظيم، إلى جانب إقبال عدد من الشركات على رعاية البطولة، وهو ما يمنح القائمين عليها حافزاً إضافياً لإخراجها بأفضل صورة ممكنة.
وعن الجانب الفني، أوضح العدواني أن البطولة ستكون مختلفة عن النسخ السابقة، نظراً لتقارب المستوى الفني بين ثمانية إلى عشرة منتخبات، ما سيجعل المنافسة أكثر قوة وإثارة، متمنياً التوفيق لجميع المنتخبات المشاركة.
كما أشاد بدور وزارة الإعلام، ممثلة بالقنوات الرياضية، في جودة النقل التلفزيوني للدوري الكويتي، سواء من حيث الإخراج أو الاستوديوهات التحليلية، مؤكداً أن بطولة آسيا ستشهد مستوى أعلى من التميز بوجود نخبة من المصورين والمخرجين.
وفي ختام حديثه، شدد العدواني على أهمية الحضور الجماهيري، خصوصاً الجماهير الكويتية، لدعم ومؤازرة المنتخب الأزرق، مؤكداً أن الجماهير تمثل اللاعب رقم واحد وقادرة على قلب الموازين بالتحفيز والتشجيع، كما وجّه دعوة لجماهير الخليج للحضور والاستمتاع بأجواء البطولة والتنافس الرياضي.







