أخبار أسيوية

على أرض الكويت…آسيا 22 بطولة التفاصيل الصغيرة والمعارك الكبيرة !!

كتب-جاسم الفردان

توقّع عدد من محللي كرة اليد من أصحاب الخبرة أن تشهد البطولة الآسيوية الثانية والعشرين للرجال، المقرر إقامتها في الكويت خلال الفترة من 15 إلى 29 يناير، مستوى استثنائياً من القوة والإثارة، مؤكدين أن النسخة المقبلة ستكون أكثر ندية وتنافساً لتقارب المستويات بين المنتخبات المصنفة في القارة. وأجمع كل من سعيد غريب لاعب المنتخب الإماراتي السابق، وحمودي ناصر نجم العراق السابق والمدرب الحالي، ومحمد فلاح اللاعب الكويتي السابق والمحلل الفني لكرة اليد، وعلي المذن الدولي السابق المحلل الكويتي، والبحريني علي العنزور اللاعب السابق والمدرب الحالي، وحمادة النقيب الدولي المصري اضافة للعماني نبيل حسين الدولي والمدرب الحالي، على أن البطاقات الأربع المؤهلة ستنحصر منطقياً بين خمسة إلى ست منتخبات كحد أقصى.

 

أشار المحللون إلى وجود مؤشرات فنية توحي بتراجع نسبي في أداء منتخبي قطر والبحرين اللذين هيمنـا على المنافسة طوال العقد الماضي، مقابل تصاعد واضح في منحنى منتخبي السعودية والكويت بفضل التطور في منظومتيهما الهجومية والدفاعية، وربما لحاق المنتخب الإماراتي بهذا الركب مع دخول عناصر شابة جديدة، وفي الوقت ذاته شددوا على أن عودة كوريا الجنوبية وإيران إلى أجواء التنافس ستغيّر حسابات ميزان القوى، بينما يظل المنتخب الياباني مرشحاً ثابتاً لنيل إحدى البطاقات في ظل استقراره الفني واستمرار مشروعه طويل المدى، ومع ذلك، ورغم ما يمرّ به القطري والبحريني من تذبذب، فإنهما يظلان مرشحين قويين للبقاء في دائرة الصراع استناداً إلى خبرتهما المتراكمة وقدرتهما المثبتة على إدارة المباريات الكبرى.

 

المذن : البطولة قوية والكويت سيكون علامة فارقة ولا مفاجأة

أفاد على المذن، اللاعب الكويتي السابق والمحلل الرياضي لكرة اليد، بأن النسخة الثانية والعشرين من بطولة آسيا ستكون الأفضل مقارنة بالبطولات السابقة.

وأرجع ذلك إلى عودة المنتخب الكوري الجنوبي لمستوياته القوية بعد تراجعه الواضح في ثلاث بطولات سابقة، مؤكداً أن الكوريين يمتلكون القدرة على إعادة بناء صفوفهم والعودة بقوة.

كما أشار إلى التطور اللافت الذي حققه المنتخب السعودي، حيث ظهر بأداء مميز في بطولة التضامن الإسلامي تحت قيادة المدرب اليوناني ديميتريوس، الذي أعاد هيكلة وتنظيم المنتخب السعودي ليلعب بأسلوب جماعي بدلاً من الفردي.

كذلك لفت الانتباه إلى المنتخب الإماراتي الذي يسعى ليكون أحد المرشحين، مستفيداً من إضافات جديدة عززت خبرة اللاعبين الحاليين، هذه التطورات تجعل هذه النسخة من البطولة حافلة بالمفاجآت والتوقعات غير المألوفة على مستوى الفرق الكبيرة، بعد أن اعتدنا على اقتصار المنافسة في البطولات السابقة بين أربعة أو خمس منتخبات فقط.

وأضاف المذن أن المستويات المتقاربة بين أبرز المنتخبات تجعل حدوث مفاجآت كبيرة أمراً مستبعداً. واعتبر أن فوز فريق من المستوى الرابع على فريق مرشح من المستويات العليا يبدو صعباً بسبب الفجوة الفنية. لكنه أشار إلى احتمالية مقبولة بفوز منتخبات المستوى الثاني على منتخبات المستوى الأول نتيجة لتقارب المستويات بين الفرق الخمسة أو الستة المتقدمة.

وأوضح أن المنتخبات التي تملك فرصاً كبيرة للوصول إلى الدور نصف النهائي تشمل قطر، البحرين، اليابان، الكويت، السعودية، كوريا وإيران، إلى جانب المنتخب الإماراتي الذي يواصل تطوره. ورأى أن تبادل المراكز بين هذه المنتخبات أمر متوقع وطبيعي، مما يعكس استقرار المنافسة عند كبار آسيا.

واعتبر المذن أن المنتخب الكويتي قد يشكل العلامة الفارقة في هذه البطولة لعدة أسباب، أبرزها استقرار التشكيلة وجهود الاتحاد الكويتي التي تتجلى في تنظيم المعسكرات والمباريات الودية والدولية، والتي جميعها تدعم مسيرته نحو التطور، لكنه شدد على ضرورة أن يتحلى الفريق بمزيد من التناغم والانسجام والتركيز ليتمكن من تقديم الأفضل في البطولة.

وأكد أن المنتخب الكويتي لديه فرصة كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية، خاصة أن البطولة تقام على أرضه وبين جماهيره، لكنه حذر من أن الضغط الجماهيري قد يؤثر سلباً عليهم إذا لم يحسنوا التعامل معه، مشيراً إلى أن مفتاح العودة إلى منصات التتويج يمر عبر الأداء الراقي للمنتخب الكويتي وعبر صالة سعد الله الصباح.

ختم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب القطري يتصدر قائمة المرشحين للاحتفاظ باللقب، وأشاد بلاعبيه الذين يتميزون بمهارات عالية وخبرات ميدانية تمكنهم من التعامل مع أي مباراة.

وأضاف أن تدريب الفريق تحت قيادة الإسباني فاليرو يجعله فريقاً قوياً حتى في حال حدوث تراجع طفيف بمستواهم، إذ يظلون مرشحين للوصول إلى المباراة النهائية.

كذلك اعتبر المذن أن المنتخب الياباني يتميز بالثبات والاستقرار، وأنه في حال استدعاء كافة لاعبيه الأساسيين، سيكون مرشحاً بقوة للتأهل إلى كأس العالم وخوض المباراة النهائية.

أما المنتخب البحريني، فرغم وجود بعض المشكلات التي يُشاع عنها، فهو فريق متمرس يتمتع لاعبوه بروح قتالية وحماس كبير يجعلانهم قادرين على تعويض أي نقص فني.

وأكد أن اللاعبين البحرينيين معروفون بقدرتهم على ترك كل الضغوط جانباً والتركيز على الفوز عند انطلاق المنافسات، وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الخبرة ستكون عاملاً حاسماً في تحديد نتائج المباريات المتكافئة

 

غريب: منافسين جدد سيظهرون على الساحة الآسيوية

سعيد غريب، النجم السابق لكرة اليد الإماراتية والمحلل الفني، عبّر عن رأيه بأن النسخة الثانية والعشرين من بطولة آسيا للرجال المؤهلة لكأس العالم 2027 في ألمانيا ستكون الأقوى مقارنة بالبطولات السابقة.

ويرجع ذلك إلى التقارب الكبير في مستويات المنتخبات، ما يجعل المنافسة على المقاعد الأربعة والتأهل للمباراة النهائية محط أنظار الجميع.

وأوضح أن منتخبات مثل الكويت والسعودية ستدخل بقوة إلى جانب الفرق التقليدية المنافسة.

وأشار إلى أن نتائج القرعة أعطت انطباعًا أوليًا حول المنتخبات التي ستتأهل بنسبة كبيرة إلى دور الثمانية، وتشمل قطر وكوريا، اليابان والسعودية، الكويت والإمارات، البحرين والصين، وأكد أن البداية الحقيقية للبطولة ستظهر في الدور الثاني، مع احتمال حدوث مفاجآت أو تغييرات قد تكون قادمة من الكويت والسعودية.

كما لفت إلى دور الأرض والجمهور الذي يمنح الكويت ميزة إضافية لتحفيز فريقها، مما قد يسهم في تعزيز الجانب الفني للفريق.

توقع غريب تغيرًا في ميزان القوى في آسيا بدءًا من هذه البطولة، حيث يرى أن منافسين جدد سيبرزون على الساحة في المستقبل القريب.

كما أشاد بقطر واليابان لامتلاكهما مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة وشخصية البطل، بالإضافة إلى التحضير الجيد الذي سيُمكّن الأجهزة الفنية من تطبيق خططهم بشكل أكثر فعالية.

أوضح سعيد غريب أن قطر لا تزال المرشحة الأولى للفوز، لكن البحرين أيضًا تعتبر منافسًا قويًا رغم التغييرات التي شهدها المنتخب بسبب دخول وجوه جديدة، والتي قد تحتاج لبعض الوقت للانسجام، أما اليابان، فهو يعد من الكبار المرشحين بجانب المنتخب الكوري الجنوبي الذي يُعرف بقوته وقدرته على النهوض سريعًا بالرغم من أي تراجع.

شدّد غريب على أهمية عامل الخبرة بالنسبة لبعض المنتخبات، لكنه أشار إلى أنها وحدها لن تكون كافية أمام الفرق التي تتميز بالسرعة والمهارة والتركيز العالي، خاصة أن كرة اليد الحديثة باتت مختلفة عن الماضي وتتطلب تحديثات مستمرة.

أما عن منتخب الإمارات، فقال إنه يتوقع أن يكون أحد الفرق التي ستتأهل للدور الثاني، مع طموح مشروع لصنع المفاجأة والتقدم نحو كأس العالم، واستند في تفاؤله إلى النتائج الإيجابية للفريق أمام المنتخبات المشاركة مؤخرًا في بطولة التضامن الإسلامي، مضيفًا أن الفريق الحالي يشكل مزيجًا بين لاعبين أصحاب خبرة شاركوا في بطولات سابقة ولاعبين صغار يتمتعون بمهارات واعدة. كما أثنى على فوز فريق الشارقة في بطولة الأندية الآسيوية الأخيرة وتأثيره الإيجابي على المنتخب الإماراتي معنويًا ونفسيًا، رغم اختلاف النظام بين البطولتين.

ونوّه أيضًا بالتعاقد الأخير للاتحاد مع المدرب البرتغالي الخبير فيرتاس الذي سبق له تدريب كوريا الجنوبية ولديه معرفة واسعة بمستوى كرة اليد الآسيوية. واختتم حديثه متمنيًا التوفيق للاعبين وتحقيق هدف التأهل إلى كأس العالم

 

عنزور: آسيا 22 على صفيح ساخن… ميزان القوى يتغيّر واللقب مفتوح على كل الاحتمالات

علي العنزور، المدرب البحريني الذي يتولى حالياً تدريب نادي الدير، قدم وجهة نظره المستفيضة حول النسخة الثانية والعشرين من بطولة آسيا للرجال في كرة اليد. ورأى العنزور أن هذه البطولة ستشهد مستوى تنافسياً عالياً بين غالبية المنتخبات المشاركة، ملمحاً إلى الاهتمام المتزايد والملحوظ بتطوير اللعبة في القارة الآسيوية والإعداد الجيد الذي يظهر لدى العديد من الفرق.

وأوضح العنزور أنه يعتقد أن هذه النسخة ستشهد منافسة شرسة بين أكثر من خمس منتخبات، مشيراً إلى إمكانية ظهور نتائج قد يعتبرها البعض مفاجآت، على الرغم من أن الأمر في جوهره ليس كذلك. ويرى أن الأداء الجيد لتلك الفرق هو نتيجة طبيعية لتحضيرات طويلة ومركزة من أجل خوض هذه البطولة.

وأضاف أنه من المعلوم أن عاملي الأرض والجمهور يلعبان دوراً رئيسياً في التأثير على سير المباريات، خاصة بالنسبة لبعض الفرق الخليجية. وأكد أن الجمهور الكويتي سيكون له دور بارز في دعم المنتخب صاحب الأرض، الذي يُعد واحداً من الفرق الطامحة والمتميزة بقيادة مدربه كريتيانسون، المعروف بخبرته الكبيرة وإلمامه بتفاصيل كرة اليد الآسيوية. كما أشار إلى الحضور الجماهيري الملفت المتوقع من دول الخليج مثل السعودية والبحرين، وهو ما سيخلق أجواءً مثيرة ويزيد من متعة وحماس البطولة.

وشدّد العنزور أيضاً على أن ميزان القوة في هذه النسخة قد يشهد تحولاً ملحوظاً، وقد نرى بطلاً جديداً أو تغييرات كبيرة في ترتيب المنتخبات، وأوضح أن كل ذلك يعتمد بشكل رئيسي على الجهوزية الفنية والبدنية لكل فريق، فضلاً عن التحضير النفسي الذي يعتبر عاملاً حاسماً لفرق القمة وأيضاً للفرق الطموحة التي تسعى لإثبات التطور والتقدم لديها.

على الصعيد الشخصي، أعرب العنزور عن احترامه الكبير للمنتخب الياباني نظراً للإمكانيات العالية والقدرات الفنية التي يمتلكها، مما يجعله مرشحاً للحفاظ على مستواه وتطلعاته الكبيرة، ولكنه شدّد أيضاً على قوة منتخبي قطر والبحرين اللذين يسيطران على المشهد الآسيوي منذ سنوات طويلة. وأكد أن كرة اليد تبقى رياضة مليئة بالمفاجآت، إذ يمكن لكل مباراة أن تأتي بما هو جديد ومثير.

واستكمل حديثه بالإشارة إلى أن منتخبات البحرين وقطر ما زالت تحتفظ بحظوظها الكبيرة للفوز بالبطولة، إلا أنه لا يمكن إغفال إمكانيات المنتخب الياباني، إضافة إلى المنتخب الكويتي الذي سيستفيد دون شك من عاملي الأرض والجمهور، ولم يغفل أيضاً الحديث عن الفرق الأخرى مثل السعودية وإيران والصين وإيران والمنتخب الكوري، مشيراً إلى إمكانية ظهور منتخبات غير متوقعة قد تتمكن من مقارعة الكبار وإحداث مفاجآت غير محسوبة.

كما أبرز العنزور أهمية الخطة طويلة المدى التي يعتمدها المنتخب الياباني، وهو ما ظهر بوضوح في النسخة السابقة للبطولة، لكنه أكّد في الوقت ذاته أن بقية المنتخبات كقطر والبحرين والكويت تمتلك فرصاً قوية للمنافسة بفضل مستوياتها العالية وتحضيراتها المتكاملة.

واختتم العنزور تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح في البطولات الرياضية بشكل عام لا يمكن تحقيقه إلا بتكامل العمل على جميع الأصعدة. وشمل ذلك الجاهزية البدنية أولاً، يليها الانضباط التكتيكي والتناغم بين اللاعبين، بالإضافة إلى الحضور الذهني القوي والانضباط داخل الملعب وخارجه.

كما لفت إلى أهمية الخبرات المتراكمة وشخصية الفريق التي تُعد المفتاح الأساسي لحصد الألقاب. وشدد على ضرورة تقديم الفرق لمستوى عالٍ جداً في جميع هذه الجوانب لضمان تحقيق النجاح، حيث إن أي نقص في هذه المجالات سيجعل المهمة أصعب إن لم تكن مستحيلة.

 

حمود ناصر: آسيا 22 بطولة المفاجآت… والحسم للجاهزية والخبرة لا للأسماء

حمود ناصر، اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، عبّر عن توقعاته بشأن بطولة آسيا 22، مشيرًا إلى أنها ستكون منافسة قوية ومثيرة. وأوضح أن جميع المنتخبات تدخل البطولة باستعدادات جدية، مع تغييرات كبيرة في تشكيلاتها من اللاعبين والجهاز الفني، بما في ذلك المنتخب العراقي.

وأكد أن هذه التحولات ستجعل المنافسة صعبة منذ المراحل الأولى.

وأشار إلى إمكانية حدوث مفاجآت في البطولة، مشددًا على أن مثل هذه المواجهات لا تخلو عادة من نتائج غير متوقعة، خاصة مع التقارب الملحوظ في مستويات العديد من المنتخبات الآسيوية والتطور الواضح في أدائها.

كما لفت الانتباه إلى أهمية عامل الأرض والجمهور بالنسبة للمنتخب الكويتي، معتبرًا أنه يُعتبر عنصرًا حاسمًا يعزز الدافع النفسي للاعبين ويمنحهم الثقة، بينما يزيد من الضغط على الخصوم ويرفع مستوى الأداء داخل الملعب.

وأضاف أن هناك تغيرات كبيرة في منتخبات آسيا خلال الفترة الأخيرة، شملت النواحي الفنية، البدنية، والتكتيكية. وأردف بأن أغلب المنتخبات باتت تقدم أسلوب لعب منظمًا وسريعًا يعتمد على أساليب حديثة، مما سيزيد من حدة المنافسة وصعوبة المباريات.

واستنادًا إلى خبرته، يرى حمودي ناصر أن هناك ثلاث منتخبات تمتلك فرصًا قوية للمنافسة على اللقب، وهي الكويت، البحرين، واليابان، بفضل امتلاكها لاعبين مميزين وتجربة واسعة في مثل هذه البطولات.

وفيما يتعلق بمنتخب قطر، يعتقد أنه ليس في أفضل حالاته للدخول في منافسة قوية على اللقب، كونه يعاني من تراجع مقارنة بما كان عليه قبل عامين. بالمقابل، يرى أن منتخب البحرين يُعد أكثر استقرارًا وجاهزية حاليًا.

توقع أيضًا أن يذهب كلٌ من منتخبات اليابان والكويت والصين بعيدًا في هذه البطولة، نظرًا لما يمتلكونه من إمكانيات فنية وبدنية وخبرة في التعامل مع المباريات الهامة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن النجاح في البطولة يعتمد بشكل كبير على الخبرة والجاهزية البدنية. وأوضح أن المنتخب الذي يمتلك لاعبين ذوي خبرة عالية إلى جانب إعداد بدني قوي وتناغم داخل الملعب وتجارب ودية غنية سيكون الأقدر على التقدم والوصول إلى الأدوار النهائية‏

 

النقيب: العنابي القطري يواجه تحديات صعبة للحفاظ على لقبه

أكد حمادة النقيب، الحارس الدولي المصري السابق والمحلل الفني الحالي، أن مستوى المنافسة في بطولة آسيا لكرة اليد يشهد تحسنًا ملحوظًا وتطورًا مستمرًا مقارنة بالنسخ السابقة، وذلك في ظل تقارب مستويات المنتخبات وارتفاع جودة الأداء التكتيكي والبدني.

وقد أشار النقيب إلى أن النسخة المقبلة التي ستقام في الكويت تُعتبر تحديًا جديدًا وربما الأشد تعقيدًا من الناحية الفنية، حيث تمثل المنتخبات المشاركة اليوم مستويات متقاربة تضيف بعداً أكثر تنافسية للبطولة.

 

وأوضح النقيب أن المنافسة لم تعد مقتصرة على منتخب أو فريق معين فقط كما كان الحال سابقًا، بل اتسعت لتشمل دولًا مثل قطر واليابان والبحرين والسعودية والكويت وكوريا الجنوبية. وأضاف أن هناك منتخبات أخرى، مثل إيران والعراق والإمارات، بدأت تقدم مستويات مميزة وملفتة قد تساهم في تغير معادلة التأهل لبطولة العالم القادمة.

ومع ذلك، لفت إلى أن نظام المجموعات في بطولات كرة اليد يقلل من احتمالية حدوث مفاجآت كبيرة في المراحل الأولية من المنافسة. إلا أنه أكد أن المفاجأة الحقيقية قد تظهر في هوية المنتخب الذي سيتمكن من اقتناص واحدة من بطاقات التأهل إلى المونديال.

 

وحرص المحلل المصري على تسليط الضوء على أهمية الدعم الجماهيري داخل الصالات الرياضية المغلقة، واصفًا الجمهور بـ “اللاعب رقم 8”. وأشار إلى أن الحضور الجماهيري الكويتي يتميز بشغفه الكبير للعبة ووعيه بتفاصيلها الدقيقة، مما يجعل تأثيره الإيجابي مرجحًا على أداء لاعبي المنتخب الكويتي. وأكد أن تلك الأجواء قد تشكل دافعًا كبيرًا يعزز فرص الأزرق الكويتي للعودة إلى منصات التتويج أو على الأقل حجز مقعد في بطولة كأس العالم المقبلة التي ستقام في ألمانيا.

 

وفي تحليله لموازين القوى بين المنتخبات المشاركة، أوضح النقيب أن السيطرة المطلقة التي فرضها المنتخب القطري على الساحة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة، بحصوله على ستة ألقاب، باتت تواجه تحديات جادة، إذ أظهر كل من اليابان والبحرين تطورًا ملحوظًا في النسخة السابقة، مما زاد من تنافسية البطولة.

وأضاف أن الفجوة الفنية الكبيرة التي كانت موجودة قبل خمس سنوات قد بدأت تضيق تدريجيًا، وأن الوضع الحالي يعكس تحولًا في مستوى الأداء والارتقاء بالمنافسة أكثر من كونه تراجعًا للقوى التقليدية. وعلى الرغم من تلك التحديات الجديدة، أكد النقيب أن المنتخب القطري يظل أبرز المرشحين للفوز بالبطولة بفضل الخبرة المتراكمة وشخصيته القيادية المهيمنة.

في الوقت ذاته، أشار إلى اليابان كواحدة من المنافسين الأقوى بسبب أدائها المذهل وسرعتها الكبيرة في الانتقال والهجمات المرتدة، بينما تتمتع البحرين بفريق يوازن بين الخبرة والشباب فيما تظل الكويت مرشحة للمفاجأة كونها المضيفة وتملك منتخبًا قويا يحمل طموحاً كبيراً.

 

وأشاد النقيب بالحالة الاستراتيجية البحرين واليابان، حيث أشار إلى أن البحرين تلعب بفريق يتمتع بانسجام واستقرار واضحين حققتهما عبر سنوات عديدة من العمل المستمر.

وفي المقابل، تعتمد اليابان بشكل كبير على فلسفة الكرة السريعة والتي تمثل ركيزة ثابتة لأسلوبها بغض النظر عن تغير الأسماء داخل الفريق.

أما قطر، ورغم التحديات المستجدة، فهي تستفيد من خبرة مدربها الإسباني فاليرو ريفيرا، خصوصا أنه يعرف تفاصيل المنتخبات الآسيوية بدقة إلى جانب المنتخب السعودي تحت قيادة اليوناني ديميتريوس اللذان سيضيفان عمقا تكتيكيا في هذه البطولة الكبرى.

 

نبيل حسين: تصفيات الكويت 2026 مرشحة لتغيير ميزان القوة واليابان الأقرب للقب

نبيل حسين، المدرب الوطني العماني، أشار إلى أن بطولة آسيا لكرة اليد – تصفيات الكويت 2026 تحمل إمكانيات لتكون إحدى أبرز بطولات القارة بتغيير ميزان القوى المعتاد، متوقعاً أن تظهر المنافسة بحلة جديدة مليئة بالإثارة والندية، لا سيما بعد انتهاء الدور التمهيدي. وأوضح أن التوجه العام للعديد من المنتخبات نحو سياسة تجديد الصفوف والاعتماد على لاعبين شباب يتماشى مع طبيعة اللعبة الحديثة التي تتطلب سرعة الأداء والانضباط الفني العالي.

 

وأكد في حديثه على أن هذا التطور النوعي لم يقتصر على فرق وسط الترتيب، بل امتد ليشمل المنتخبات التي اعتبرت الأكثر هيمنة في العقد الماضي مثل منتخبَي قطر والبحرين. كما لفت إلى أن جهود التطوير عبر برامج إعداد مكثفة قد بدأت منذ التصفيات السابقة واستمرت من خلال البطولات الإقليمية، مما يزيد من احتمالية حدوث مفاجآت غير متوقعة، خاصة مع ملاحظة انخفاض مستوى بعض المنتخبات التي كانت مصنفة ضمن النخبة.

 

واستعرض في تحليله فرص المنتخب الكويتي الذي يُرجَّح أن يظهر بصورة مختلفة تماماً خلال هذه البطولة، مشيراً إلى عوامل الدعم النفسي الناتجة عن اللعب على أرضه وبين جمهوره المتحمس. وأكد كذلك أن قرب المسافة الجغرافية بين الكويت والدول المجاورة مثل البحرين، السعودية، والعراق سيكون له دور بارز في خلق جو جماهيري يعزز من حدة المنافسة ويزيد درجة الإثارة.

 

وعن الحديث عن المرشح الأبرز للقب، وصف نبيل حسين المنتخب الياباني بأنه الأقرب لتحقيق هذه الإنجاز نظراً للأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال البطولة الأخيرة التي استضافتها البحرين. وأوضح بأن الفريق الياباني يتمتع بسرعة فائقة وانضباطية تكتيكية مُلفتة، إضافة إلى أن جدول منافساته لا يعج بالبطولات الأخرى مما يتيح له تركيزاً كاملاً على بطولة آسيا، وعلى عكس ذلك، أشار إلى أن الفرق الخليجية تواجه تحديات بسبب تعدد التزاماتها السنوية، الأمر الذي قد يؤثر على جاهزيتها التامة.

 

وأضاف المدرب أن البطولة ستشهد منافسة قوية قد تفضي إلى تغير ترتيب الفرق المعتادة في الصدارة، مع إمكانية غياب بعض المنتخبات التي اعتُبر ظهورها شبه مضمون في البطولات العالمية الماضية مقابل بروز فرق جديدة استفادت من تقارب مستوى الأداء بينها.

 

واعتبر حسين أن المنتخبين السعودي والكويتي يتمتعان باستقرار واضح على مستوى البرامج التحضيرية والمعسكرات التدريبية، مما يجعلهما قادرين على إحداث فارق ملموس في ميزان القوى خلال البطولة، ولكنه شدد على أهمية الجهوزية البدنية والمهارات أكثر من الاعتماد على خبرة لاعبين متقدمي السن، الذين قد يجدون صعوبة في مجاراة الفرق الشابة المتميزة بسرعة التمرير وأسلوب التحول السريع.

 

واختتم المدرب العماني حديثه بتأكيده أن كرة اليد في صورتها الحديثة باتت تعتمد على استمرارية الأداء دون استنزاف الطاقات عبر تغييرات مفرطة في الخطط أو اللاعبين. ورأى بأن هذه النقطة قد تكون عاملاً حاسماً يستغله «الفريق السريع ذو التكتيك الذكي» خصوصاً خلال الأدوار النهائية والمفصلية للبطولة

 

فلاح: آسيا 2026.. معركة مفتوحة بلا مرشّح ثابت وبطولة تحسمها التفاصيل

يرى اللاعب الكويتي السابق والمحلل الرياضي الحالي، محمد فلاح، أن بطولة آسيا المقبلة قد تكون واحدة من أقوى البطولات في تاريخ القارة، نتيجة لتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة.

وأشار إلى أن بعض المنتخبات شهدت تراجعًا ملحوظًا في مستواها، مقابل التحسن اللافت لمنتخبات أخرى، مما سيجعل المنافسة شديدة وحافلة بالإثارة، خاصة في الأدوار الحاسمة.

وذكر أن منتخبات مثل اليابان، قطر، البحرين، الكويت، والسعودية تظل حاضرة بقوة في المشهد التنافسي، مع ضرورة عدم استبعاد منتخبات مرشحة تقليديًا مثل كوريا الجنوبية والكويت، كما توقع حضورًا جماهيريًا مميزًا خاصة من مشجعي الكويت، السعودية، والبحرين يتجاوز التوقعات.

وأعرب فلاح عن تفاؤله بالمنتخب الإماراتي الذي يضم في صفوفه وجوهًا جديدة تحت قيادة مدرب برتغالي فيرتاس قد يساهم في تطوير الأداء بشكل كبير. لكنه أكد أن مستوى التحضير الفني والذهني للبطولة سيكون العامل الحاسم في تحديد المنافسات.

أما المنتخب القطري، فأشار إلى امتلاكه فرصة مميزة لتحقيق الإنجازات بدعم من عناصره الحالية والجديدة وعودة المدرب الإسباني فاليرو، بالإضافة إلى قوة الدوري المحلي. ومع ذلك، يرى أن وجود منتخبات بخبرات كبيرة مثل اليابان والبحرين سيشكل تحديًا أمام العنابي، مضيفًا أن المنتخب البحريني قد شهد تراجعًا نسبيًا في الفترة الأخيرة وهو الأمر الذي يثير بعض القلق.

وبالنسبة للمنتخب الكويتي، عبر فلاح عن ثقته بقدرته على الظهور بمستوى مميز في البطولة بدعم من جماهيره. كما أوضح أن للجهاز الفني دورًا كبيرًا في إدارة المواجهات وحسم النتائج. وأشار إلى أن ميزان القوى لم يتغير كثيرًا في الفترة الأخيرة، حيث لا تزال منتخبات مثل اليابان وقطر والكويت تسعى جاهدة لاستعادة مواقعها وسط منافسة شرسة مع المنتخبات الأخرى التي تمتلك خبرات طويلة وقدرات مميزة على التعامل مع اللحظات الحاسمة.

وشدد على أن المنتخبات التي تتمتع بخطط تكتيكية واضحة وانضباط عالي ستكون أكثر قدرة على تجاوز المنافسين ذوي المستويات المتقاربة. لكنه أضاف أن الفوز على المنتخبات الأقل مستوى لا يعني بالضرورة اكتساب الثقة الكاملة عند مواجهة الفرق العنيدة والمتقاربة في الأداء.

وأوضح أن الاستقرار الفني يُعتبر نسبيًا وغير مرهون بتغيير مدرب أو إضافة لاعب أو اثنين فقط، مشيرًا إلى أن المنتخب القطري يحافظ على استقراره رغم التغييرات الطفيفة في بعض عناصره، فيما شهد المنتخب البحريني تغييرات أيضًا إلا أن عناصره الأساسية لا تزال قائمة.

وأكد أن الرؤية ستتضح أكثر مع بداية البطولة، حيث يُعد الدور نصف النهائي محطة رئيسية نحو معرفة هوية الفرق الأبرز المتأهلة لكاس العالم.

واختتم فلاح حديثه بأن الوصول إلى كأس العالم أو المباراة النهائية يتطلب خبرة، انضباطًا تكتيكيًا وقوة بدنية، لكنه شدد على أن هذه العوامل لوحدها ليست كافية. فدور الجهاز الفني في التحضير للمواجهات وقراءة الخصم يظل عنصرًا أساسيًا لتحقيق الانتصارات.

وختم بالحديث عن التشابه الكبير بين منتخبات قطر، البحرين، السعودية، والكويت فيما يخص المستوى الفني، موضحًا أن هذه المنتخبات تعتمد عادة على لاعبين مؤثرين لحسم المباريات الحاسمة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com